كيف كان الرد التركي على بدء العملية العسكرية في إدلب

لافروف وظريف يبحثان اليوم التسوية السورية في موسكو

  • العملية العسكرية : يبحث وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف في موسكو اليوم التسوية السورية

“العملية العسكرية للجيش السوري تهدف للقضاء على المسلحين بالكامل وإعادة المنطقة للسيطرة السورية”

على حين سارع النظام التركي لاستجداء موسكو وطهران لإنقاذ أدواته الإرهابية في إدلب التي استنفدت صبر دمشق وبدأ الجيش العربي السوري بعملية عسكرية للقضاء عليها.

وأفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أمس، نقلته وكالة «سبوتنيك» للأنباء،

بأن «لافروف، سيبحث خلال لقائه مع طريف، غداً (اليوم الأربعاء) في موسكو، عدداً من الموضوعات، من بينها سورية والاتفاق النووي الإيراني».

وقال البيان: «من المقرر خلال المحادثات، مناقشة الوضع الحالي للعلاقات المتعددة الجوانب بين روسيا وإيران، والخطوات الملموسة لمواصلة تقدمهما، كما من المقرر «ضبط المواقف» حول الموضوعات الرئيسة على جدول الأعمال الدولي والإقليمي، بما في ذلك التسوية السورية، وبحر قزوين، والقوقاز، وآسيا الوسطى، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والاتفاق النووي الإيراني وفنزويلا».

تأتي هذه المباحثات بين لافروف وظريف في وقت يشهد فيه الشمال السوري عملية عسكرية يقودها الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية هناك

رداً على خروقاتها المتواصلة لـ«اتفاق إدلب» بدعم من النظام التركي،

[bs-quote quote=” لم يستطع النظام التركي أن يحرك ساكناً سوى أنه سارع لاستنفار أجهزته العسكرية والسياسية والاستخباراتية للاتصال بموسكو وطهران لاستجدائهما لوقف العملية العسكرية” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

حيث تمكّن الجيش أمس الأول في باكورة عمليته من التقدم في ريف حماه الشمالي واستعاد السيطرة على قرى تل عثمان والجنابرة (المغير) والبانة ومزارعها.

في المقابل، لم يستطع النظام التركي أن يحرك ساكناً سوى أنه سارع لاستنفار أجهزته العسكرية والسياسية والاستخباراتية

للاتصال بموسكو وطهران لاستجدائهما لوقف العملية العسكرية التي بدأها الجيش

والإدعاء أنه ملتزم باتفاقات (أستانا)، وذلك بهدف إنقاذ أدواته الإرهابية هناك.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» المملوكة للنظام السعودي عن مصادر دبلوماسية تركية قولها:

إن تصعيد الجيش السوري وحلفائه الهجوم على إدلب (ضد الإرهابيين) يهدف إلى تمكين الجيش من توسيع مناطق سيطرته،

مدعية أن النظام التركي يتعامل مع هذا التصعيد في إطار الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الأطراف المختلفة (الدول الضامنة روسيا وإيران)

بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب عبر محادثات أستانا

وكذلك اتفاق سوتشي بشأن المنطقة «منزوعة السلاح»، الذي تم التوصل إليه مع روسيا.

وذكرت المصادر، أن النظام التركي مستمر في اتصالاته مع موسكو وطهران

من أجل الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وخفض التصعيد،

وأن الاتصالات الجارية مع موسكو مهمة نظراً إلى التنسيق القائم بشأن إدلب.

وأشارت إلى أن اتصالات تدور على مستوى السياسيين والعسكريين وجهازي المخابرات مع روسيا

بهدف وقف الهجمات وتسيير دوريات مشتركة في تل رفعت بعد الهجوم الذي نفذته «وحدات حماية الشعب» الكردية السبت الماضي

وأدى إلى مقتل ضابط تركي وإصابة آخر، ومن أجل حماية الاتفاقات في إدلب.

وأمس الأول زعم رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده أعادت الهدوء إلى إدلب

[bs-quote quote=” لم يخفِ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قلقه من علمية الجيش ضد التنظيمات الإرهابية التي تدعمها بلاده في إدلب” style=”style-2″ align=”left” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

ومنعت مقتل مئات الآلاف من الأبرياء وقطعت الطريق أمام موجة هجرة كانت ستهز أوروبا، وفق ما نقلت وكالة «الأناضول» الرسمية.

وفي اليوم نفسه، بحث متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن في اتصال هاتفي مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون

آخر المستجدات في سورية بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، نقلته مواقع إلكترونية معارضة.

على خط مواز، لم يخفِ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قلقه من علمية الجيش ضد التنظيمات الإرهابية التي تدعمها بلاده في إدلب،

وزعم في «تغريدة» على «تويتر» نقلتها وكالة «رويترز» للأنباء، أن الجيش وحلفاءه قتلوا العديد من المدنيين في الأيام الأخيرة،

داعياً إلى اتخاذ قرار سياسي مدعوم من الأمم المتحدة لإيقاف القتال!



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل