ايران:دول الخليج تستعد للحرب ضد طهران

  • ايران : كشف خبراء خليجيون إن دولهم لا تسعى للحرب مع ايران، إلا أنهم على استعداد كامل لمواجهتها إذا فرضت، وأن جميع المؤشرات تشير إلى احتمالية وقوعها، خاصة في ظل ما وصفوه بالتصعيد الإيراني.

“ايران : دول الخليج تستعد للحرب ضد طهران”

وقال الكاتب الإماراتي، ضرار بهلول الفلاسي،

إن مسألة نشوب الحرب بين ايران والولايات المتحدة باتت غير مستبعدة،

وأن التطورات الأخيرة تشير لاحتمالية اندلاعها.

  • جاهزية دول الخليج

وأضاف الفلاسي أن الخليج لم يسع للحرب، إلا أن الأوضاع قد تفرض ذلك،

في ظل ما وصفها بـ” تدخلات إيران ودعم الإرهاب في المنطقة”،

وأن الخليج على أتم الاستعداد لهذه الحرب في أي لحظة.

وتابع بقوله: “سبق وحذرنا من الانجرار لمثل هذه الخطوة،

إلا أنه يبدو أن ايران مصرة على الصدام، للحفاظ على البقاء على السلطة في إيران،

ونتمنى أن تعود إيران عن ممارساتها ولا تنشب الحرب”.

  • تأثر دول الخليج

وأوضح الفلاسي أن الأوضاع اختلفت عن عهد الرئيس الأمريكي السابق،

باراك أوباما، حيث أصبح النظام الحالي في أمريكا أكثر جاهزية لدخول الحرب مع إيران.

وفيما يتعلق بالأضرار الواقعة على منطقة الخليج حال نشوب الحرب،

أوضح الفلاسي، أن أول الأضرار تتعلق بتلوث المياه،

خاصة أن دول الخليج تعتمد على تحلية المياه، وهو ما قد يؤدي إلى نشوب حرب جديدة،

كما ستتأثر الثروة السمكية، وقد يصل الأمر إلى وقف إنتاج أو تصدير النفط،

وهو ما قد يرفع أسعار البترول، وقد يصل سعر البرميل إلى 300 دولار.

  • مؤشرات الحرب

من جهته، قال العميد حسن الشهري، الخبير الأمني السعودي،

إن الصورة باتت واضحة بين ايران والولايات المتحدة، وأنها تلقت العديد من الصفعات خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن ايران لا تستطيع تقديم الحلول لأزماتها الداخلية والخارجية،

وأنه لا يوجد تهديد بين السعودية وإيران، خاصة أن التهديد من طرف واحد، حسب قوله.

وتابع أن من يصعد في الوقت الراهن هي ايران،

وأن تحريك حاملات الطائرات الأمريكية “إبراهام لنكولن”

والأسلحة الاستراتيجية وقطع البحرية، هي أحد المؤشرات المهمة لاحتمالية الرد الأمريكي،

حال الاعتداء على القوات الأمريكية أو حلفائها.

وأشار الشهري إلى أنه يتم العمل على إرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط،

إلا أنه لن يتأتى ذلك إلا بالقضاء على الإرهاب في المنطقة ومن يدعمونه

حيث وصفهم بـ”مربع الشر ” في المنطقة، وأنه لابد من إرساء السلام في المنطقة بأي ثمن.

  • خطوات أمريكية

ومن ضمن الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية وصول قاذفات أمريكية من طراز B-52 ،

إلى قاعدة “العديد” الجوية الأمريكية في دولة قطر.

وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الأربعاء الماضي،

فإن طائرة أمريكية من طراز B-52 ستنضم إلى القوات الأمريكية

التي أرسلتها واشنطن إلى منطقة الشرق الأوسط،

بسبب التهديدات الإيرانية، كما وصلت أمس الخميس حاملة الطائرات الأمريكية “إبراهام لنكولن” إلى منطقة الخليج.

  • تحذيرات إيرانية

وحذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء

من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم.

وأكدت الأركان الإيرانية في بيان نشرته وكالة أنباء “فارس” في وقت سابق،

دعمها قرار الحكومة الأخير، خفض الالتزامات بالاتفاق النووي،

مضيفة أنه “من خلال الاعتماد على القدرات الداخلية سيتم اجتياز هذا المنعطف الصعب”.

ووصفت الأركان قرار الحكومة بأنه “يأتي في إطار المبادئ الثلاثة:

العزة والحكمة والمصلحة وعزيمتها على صون حقوق الشعب الإيراني بشكل كامل،

وأنها ستتخذ الخطوات اللازمة في هذا المجال”.

وقال قائد القوة البرية للجيش الإيراني، العميد كيومرث حيدري،

إن بلاده تمتلك أحد أقوى جيوش العالم من حيث الكوادر القتالية والمعدات، وهو جاهز للتصدي لأي تهديد.

  • الانسحاب من الاتفاق النووي

وفي 8 مايو/ أيار 2018، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من الاتفاق النووي مع ايران،

وعودة جميع العقوبات ضد طهران، بما في ذلك العقوبات الثانوية،

أي ضد الدول الأخرى التي تتعامل مع ايران.

وأعلنت واشنطن هدفها أن لا يكون هناك تصدير للنفط الإيراني،

وحثت المشترين على التخلي عن هذه المشتريات.



 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل