دمشق تستأنف العمليات العسكرية .. جبهة الشمال تشتعل مجددا

  • دمشق : رغم إعلان روسيا في الساعات الماضية أنها توصلت إلى اتفاق مع أنقرة إلى وقف النار على جبهات الشمال السوري، وتأكيد موسكو ان الجيش السوري أوقف العمليات العسكرية بناء على طلب روسيا،

“دمشق ترفض الانسحاب والعمليات العسكرية تستأنف ،اتفاق أنقرة موسكو لوقف النار في الشمال السوري لم يصمد، وعين الجيش السوري على خان شيخون والهبيط.”

فإن وقف النار الذي حدث فعلا حسب مصدر ميداني” لرأي اليوم ” لم يستمر وعادت العمليات العسكرية من جديد بعد ساعات من الهدوء.

كتب كمال خلف :وارجعت مصادر تحدثت ” لرأي اليوم ” سبب عودة القتال إلى عدم التزام الجماعات المسلحة

بوقف النار ومواصلتها قصف مناطق تخضع لــ دمشق.

[bs-quote quote=”دمشق: واقع الجبهات الآن يوحي أن أنقرة لم تتمكن من الزام الفصائل بهذا الإتفاق حيث عادت العمليات العسكرية من جديد.” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

وكانت مواقع معارضة تحدثت عن رفض فصائل عسكرية في الشمال لاتفاق وقف النار، وتعهدت بمواصلة القتال.

وقالت وسائل إعلام تابعة لتلك الفصائل أنها اشترطت انسحاب الجيش السوري من كافة المناطق والقرى

التي تقدم إليها على خطوط الجبهة خلال العملية العسكرية الأخيرة.

هذه الشرط حسب مصدر مطلع كان قد وضعه الجانب التركي على الطاولة أثناء عملية التفاوض مع روسيا على وقف النار،

إلا أن دمشق والجانب الروسي رفضا هذا الشرط، ومضت تركيا إلى الاتفاق بعد سقوط هذا الطلب.

وتوصلت أنقرة إلى اتفاق مع روسيا على وقف النار على كافة جبهات الشمال.

وقال المصدر لـ”رأي اليوم” ان وقف النار حسب الاتفاق لن تزيد مدته عن 72 ساعة فقط.

وتتعهد أنقرة بموجب الاتفاق بالعمل على أبعاد الفصائل العسكرية عن المنطقة منزوعة السلاح

حسب اتفاق سوتشي بين الرئيسين بوتين و أردوغان.

كما تتعهد أنقرة بفتح الطريق الدولي بين محافظات حماه وحلب واللاذقية وضمان حمايته.

لكن واقع الجبهات الآن يوحي أن أنقرة لم تتمكن من الزام الفصائل بهذا الإتفاق

حيث عادت العمليات العسكرية من جديد.

واندلعت اشتباكات على محور الكبينة في ريف اللاذقية شمال غرب البلاد.

فيما واصل الطيران السوري قصف لمواقع الجماعات المسلحة في ريف إدلب وحماه.

[bs-quote quote=”دمشق:الجيش السوري كان يستعد خلال الساعات الماضية إلى اقتحام مدينة خان شيخون الإستراتيجية،تحتوي المدينة على مراكز قيادية لجبهة النصرة وفصائل أخرى متحالفة معها.كما أن التمهيد الناري للجيش السوري على بلدة الهبيط يوحي كذلك أن الجيش السوري ينوي التقدم إليها.” style=”style-2″ align=”left” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

وتركز القصف على بلدة كفرزيتا شمالي حماة وبلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي،

تزامنا مع قصف مدفعي على قريتي الأربعين والزكاة في ريف حماة الشمالي الغربي.

وحسب معلومات “راي اليوم” فإن الجيش السوري كان يستعد خلال الساعات الماضية

إلى اقتحام مدينة خان شيخون الاستراتيجية،

تحتوي المدينة على مراكز قيادية لجبهة النصرة وفصائل أخرى متحالفة معها.

كما أن التمهيد الناري للجيش السوري على بلدة الهبيط يوحي كذلك أن الجيش السوري ينوي التقدم اليها.

من ناحيتها نشرت مواقع للمعارضة خبر اغتيال القائد العسكري لسرايا المرابطين

التابعة لهيئة تحرير الشام المعروف باسم “حسين أبو عمر” جراء انفجار عبوة ناسفة،

صباح الاحد كانت مزروعة بسيّارته في مخيم خان شيخون الواقع في بلدة قاح شمالي إدلب.

وليس من الممكن التكهن أن كانت موسكو وأنقرة سوف يتمكنان من إنفاذ الاتفاق إلى الحيز العملي

وإعادة وقف النار من جديد.

هذا يتوقف على قدرة أنقرة إجبار الفصائل العسكرية في الشمال

على وقف القتال والخضوع للواقع الجغرافي الجديد الذي أحدثه تقدم دمشق “الجيش السوري” على الجبهات.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل