تهدئة مؤقتة.. و المقاومة الفلسطينية تعد بالرد

4٬386
  • المقاومة الفلسطينية : بعد يومين من الإشتباكات العنيفة بين غزة وكيان الاحتلال الإسرائيلي، لم يشهدها الجانبان منذ سنوات. إذ تم الاتفاق على وقف إطلاق النار منذ فجر أول أمس، بدون صدور أي إعلان رسمي

“المقاومة الفلسطينية هو مصطلح يشير إلى الحراك والسياسات والدعوات والعمليات التي تدعو أو تدعم مقاومة الاحتلال والاضطهاد والاستعمار الصهيوني للفلسطينيين والأرض الفلسطينية وتسعى لرفعه”

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

لكن هجمات المقاومة الفلسطينية بالصواريخ، والغارات الصهيونية الجوية، توقفت فجأة في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الفائت.

  • تفاصيل العدوان

قصف الكيان الصهيوني بالمدفعية وبشكل متواصل وعبر الطيران الحربي للمباني السكنية ومواقع المقاومة وأراضي المواطنين،

ووفق آخر تحديث لوزارة الصحة فإن العدوان خلف 7 شهداء منهم رضيعة وأم حامل وجنينها، و50 إصابة بجراح مختلفة،

في حين أعلنت الوزارة جهوزيتها للتعامل مع المستجدات الميدانية،

وفي المقلب الآخر ردت المقاومة الفلسطينية للعدوان عبر قف المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية بعشرات القذائف الصاروخية،

ما تسبب بمقتل مستوطن وإصابة 41 آخرين.

إذ قال جيش الاحتلال إنه استهدف 200 هدف بقطاع غزة، فيما ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق 430 صاروخا،

وأظهرت معطيات رسمية بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته شنت 150 غارة على قطاع غزة،

استهدفت حوالي 200 معلم مدني، أدت لدمار هائل في البنية التحتية والمنشآت بالإضافة للشهداء والمصابين،

كما دمرت طائرات الاحتلال 7 بنايات سكنية بالكامل، واستهدفت 4 منازل أخرى ومحيطها بالصواريخ.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن طائرات الاحتلال قصفت مسجد المصطفى بمعسكر الشاطئ غرب مدينة غزة، فيما قصفت 3 ورش في شرق المدينة.

  • الحملة لم تنته!

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن الحملة على غزة لم تنته.

وأضاف بحسب ما نقله المتحدث باسمه، عوفير غندلمان أن: “المعركة لم تنتهِ بعد، وهي تتطلب الصبر والرشد”،

وأشار إلى أن الهدف (كان) ولا يزال ضمان توفير الهدوء والأمان لسكان الجنوب”،

وقال: “ضربنا حماس والجهاد الإسلامي بقوة كبيرة خلال اليومين الأخيرين.

ضربنا أكثر من 350 هدفا واستهدفنا قادة الإرهاب وعناصره ودمرنا أبراج الإرهاب”.

يشار إلى أن أطراف من المجتمع الدولي من بينها الأمم المتحدة، دعت إلى التهدئة،

وذكرت تقارير، مساء الأحد الماضي، أن الأمم المتحدة وقطر ومصر حاولوا التوسط من لأجل وقف إطلاق النار.



 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل