تقسيم الفرات: واشنطن تقصف عبارات نهرية بحجة التهريب!

  • تقسيم الفرات :واصل الاحتلال الأميركي محاولاته الرامية إلى فصل شرق الفرات عن غربه باستهداف عبّارات نهرية في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.

“تقسيم الفرات محاولة امريكية لفصل شرق الفرات عن غربه لتمكين سيطرتها على منابع النفط في المنطقة”

وتزامن ذلك مع تصاعد عمليات استهداف تتعرض لها ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في شرق الفرات من قبل مجهولين،

وقيام «البيت الإيزيدي» في الحسكة بتسليم «مجلس الإيزيديين» بالعراق 27 طفلاً من أبناء الإيزيديات اللاتي اختطفهن تنظيم داعش الإرهابي.

وفي تطور لافت، عمدت قوة أميركية تابعة لـ«التحالف الدولي» إلى تفجير العبّارات النهرية في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي الخاضع لسيطرة «قسد»،

[bs-quote quote=” تأتي عملية التفجير بعدما قام الاحتلال الأميركي ومعه «التحالف» بقصف جميع الجسور التي تربط بين ضفتي الفرات،الأمر الذي يشير إلى وجود رغبة أميركية بفصل شرق الفرات عن غربه” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

بزعم أنها مخصصة للتهريب، وسط تحليق مكثف للطائرات الأميركية في سماء المنطقة، وذلك وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

تأتي عملية التفجير بعدما قام الاحتلال الأميركي ومعه «التحالف» بقصف جميع الجسور التي تربط بين ضفتي الفرات،

الأمر الذي يشير إلى وجود رغبة أميركية بفصل شرق الفرات عن غربه.

من جهة ثانية، لفت «المرصد» إلى أن مسلحين مجهولين رجح أنهم من خلايا تنظيم داعش

هاجموا حاجز البريد التابع لـ«قسد» في بلدة الطيانة بريف دير الزور الشرقي مساء الإثنين،

حيث دارت اشتباكات بين المهاجمين ومسلحي الميليشيا في الحاجز، دون معلومات عن خسائر بشرية.

كما هاجم مسلحون مجهولون آخرون حاجزاً آخر للميليشيا في بلدة الشحيل،

حيث أطلقوا قذائف الآر بي جي وفتحوا نيران رشاشاتهم الثقيلة على الحاجز، ثم لاذوا بالفرار

ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، الأمر الذي رآه «المرصد» ضمن الفوضى المستمرة في مناطق سيطرة «قسد» شمال شرق سورية.

[bs-quote quote=”ارتكب التنظيم بحق الإيزيديين مجازر راح ضحيتها الآلاف فضلاً عن اعتقال آلاف من النساء والأطفال.” style=”style-2″ align=”left” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

من جهتها ذكرت مواقع إلكترونية معارضة أن مسلحين من حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي – بيدا» قتلوا وأصيب آخرون، أمس ،

في هجوم قرب مركز صوامع العالية بالريف الغربي لمدينة رأس العين شمال الحسكة، نفذه مجهولون.

وكذلك وقع هجوم آخر استهدف دورية لمسلحي «بيدا»، أسفر عن قتيل خلال مرور الدورية طريق الخرافي جنوبي الحسكة.

كما قتل 3 من مسلحي «قسد» وأصيب آخرون بجروح، جراء انفجار عبوتين ناسفتين قرب قرية الشاطي شرقي الرقة،

بينما قتل مسلحان من الميليشيا برصاص مجهولين بالقرب من قرية الصفصافة شرقي مدينة الطبقة بمحافظة الرقة، وفق المواقع المعارضة.

في الغضون، أكد المسؤول في البيت الايزيدي بالحسكة إلياس سيدو في تصريح صحفي؛

إنهم سلموا 13 طفلاً ونحو 14 امرأة لمجلس الإيزيديين العراقي، بعد أن تم تحريرهم من سجون تنظيم داعش.

وأضاف سيدو: إن البيت الإيزيدي استلم الأطفال والنساء قبل 20 يوماً

وقدم لهم الدعم والرعاية الصحية قبل تسليمهم لمجلس منطقة شنكال في العراق.

وكان البيت الإيزيدي سلم عشرات الأطفال والنساء المحررين من سجون تنظيم داعش،

عقب سيطرة «قسد» على مناطقه وسجونه وتحرير جميع السجناء.

واجتاح التنظيم في بداية ظهوره عام 2014، منطقة شنكال ذات الأغلبية الإيزيدية في شمال العراق،

وبحسب تقارير منظمات حقوقية وإنسانية، فإن التنظيم ارتكب بحقهم مجازر راح ضحيتها الآلاف فضلاً عن اعتقال آلاف من النساء والأطفال.

الوطن – وكالات



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل