بشار الأسد يصف إخوان المسلمين بالشياطين

134
  • وصف الرئيس السوري، بشار الأسد، جماعة “الإخوان المسلمين”،بالشياطين، معتبرا أنهم “سحبوا من الديانة الإسلامية الأخلاق وشوهوها وخربوا صورتها”.

“بشار الأسد يتحدث عن تصرفات”الإخوان المسلمين” ويصفهم بـ “الشياطين”

المصدر: سانا

و قال الأسد، في كلمة ألقاها، أمس الاثنين، خلال مراسم افتتاح مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف

التابع لوزارة الأوقاف السورية،أن “الإخوان المسلمين” قاموا بـ”تشويه الإسلام وتخريب صورته عبر عقود مضت،

وخاصة من خلال إدخال مفهوم العنف إلى دين الخير والحق”، معتبرا أن هناك علاقة بديهية “للفكر الإخواني بالفكر الوهابي المتخلف”.

بشار الأسد: لا أقول الشارع الديني لأن الشارع المقابل هو شارع ملحد وهذا خطأ كبير.ولكن لنقل الأقل تدينا، الذين ينظرون بتوجس للعاملين في الحقل الديني وللمتدينين لم يكونوا قادرين على التمييز بين التدين والتطرف

وتابع الأسد قائلا: “لا أقول الشارع الديني لأن الشارع المقابل هو شارع ملحد وهذا خطأ كبير..

ولكن لنقل الأقل تدينا، الذين ينظرون بتوجس للعاملين في الحقل الديني وللمتدينين لم يكونوا قادرين على التمييز بين التدين والتطرف.

كان بالنسبة لهم كل متدين إما متطرف أو يحمل بداخله بذور تطرف.

وكان بالنسبة للكثير من هؤلاء كل من يلبس عمامة هو إما إخونجي أو لديه ميول إخونجية.

طبعا هذا من تداعيات ومن نتائج مرحلة إخوان الشياطين في نهاية السبعينيات وفي بداية الثمانينات.

الأزمة هي التي جعلت الكثير من هؤلاء يميز بين المواطن المتدين والمواطن المتعصب، بين العالم المتدين والعالم المتطرف،

بين العالم الحقيقي الذي يحمل العلم في عقله وتحت هذه العمامة، وبين عالم انتهازي جاهل يسوق نفسه كعالم فقط لأنه يلبس هذه العمامة”.

وأضاف الرئيس السوري أن “الدين أنزل لإتمام مكارم الأخلاق… ولكن ماذا لو لم تكن هناك أخلاق، ماذا يفعل الدين؟

سؤال منطقي، سأعطي نموذجا. إخوان الشياطين الذين يسمون أنفسهم الإخوان المسلمين أيضا هم جزء من مجتمعات إسلامية،

يمارسون الشعائر نفسها تقريبا، ولكن عندما أنزل عليهم الدين لم ينزل عليهم طبعا، لكن عندما وصلتهم الشريعة بفكرهم الشاذ والمشوه ماذا فعلوا بها؟

سحبوا منها الأخلاق واستبدلوها بالنفق. وأدخلوا عليها كل الموبقات

من غدر وقتل وإجرام وعمالة وخيانة وأصبحت هي جوهر الدين الإسلامي الذي يتحدثون به أو يمارسونه.

ولكن يمارسون الشعائر نفسها. هذا يعني أن الدين ضروري لإتمام الأخلاق ولكن الأخلاق ضرورية في المجتمع لكي نحافظ على الدين”.

وأردف الرئيس السوري بشار الأسد بالقول: “عندما يكون هناك تشوه في جانب من هذه الفطرة، سيكون هناك تشوه في كل عناصرها بمعنى آخر.

لا يمكن لإنسان أن يكون منتميا بصفاء وصدق لدينه وهو لا ينتمي لعائلته بصدق ولا ينتمي لمجتمعه بصدق.

وهنا أضع مرة أخرى الإخوان المسلمين كنموذج للذين يتظاهرون بالانتماء للدين، وهم لا ينتمون للوطن”.

واستطرد موضحا: “إنهم من سوّق فكرة وطني أين أضع سجادتي، وهذا الكلام مناقض للفطرة الإنسانية وغير صحيح. هذا كلام يراد به النفاق”.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل