القمة العربية الطارئة الـ14: خطوة في طريق تشكيل ناتو عربي

  • يُشارك 11 زعيما، في القمة العربية الطارئة الـ14 التي انطلقت يوم أمس الخميس بمكة المكرمة، برعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز.

“القمة العربية الطارئة لوقف التهديدات الإيرانية”

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

استضافت السعودية القمة الطارئة الـ14 يوم أمس الخميس لبحث التداعيات الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي،

وعلى المنطقة، إثر الهجوم الذي استهدف سفنًا تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية،

والهجوم على محطتَي ضخ نفطيتَين بالسعودية؛ ما ترتب على ذلك من تداعيات على إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية.

يأتي ذلك استجابة لدعوة وجهّها الملك سلمان في 18 أيار/مايو الجاري، إلى قادة الدول العربية والخليجية، “للتشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة،

في مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

  • مستوى التمثيل

القمة العربية الطارئة- وكالة عربي اليوم الإخباريةلم تحدد 9 دول عربية مستوى تمثيلها في القمة الطارئة حتى منتصف ليل الأربعاء-الخميس منها،

مصر والإمارات والسودان واليمن، بينما أعلنت 4 دول مشاركة تمثيل على مستوى

رئيس وزراء.

وتأكد مشاركة نحو ثلث عدد القادة العرب في القمة العربية الطارئة الـ14، حتى

عشية انعقادها المقررة في مكة المكرمة.

ووفق بيانات رسمية وتقارير صحفية، حتى عشية انطلاق القمة، يشارك 8 زعماء دول بين رؤساء وملوك

وأمراء، أبرزهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وملك الأردن عبد الله الثاني.

بينما أعلنت 4 دول مشاركة تمثيل على مستوى رئيس وزراء فيما أقل حتى الآن.

باستثناء سوريا المجمد عضويتها، لم تحدد 9 دول عربية، حتى منتصف ليل الأربعاء-الخميس، مستوى تمثيلها في القمة الطارئة،

منها مصر والإمارات والسودان واليمن.

  • دعوة قطر

القمة العربية الطارئة- وكالة عربي اليوم الإخباريةإلى ذلك تلقّى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأحد دعوة لحضور القمة الخليجية

الطارئة في مكّة

المكرمة حسبما أفادت وزارة الخارجية القطرية، وذلك رغم العلاقات المقطوعة بين

الرياض والدوحة

وأوضحت الوزارة أنّ الأمير تلقى رسالة خطية من العاهل السعودي الملك سلمان بن

عبد العزيز،

“تضمّنت دعوة سموه لحضور القمة الطارئة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي”.

  • من يزعزع أمن المنطقة؟

ويزاحم الملف الإيراني الشواغل العربية، عقب تصاعد التوتر في منطقة الخليج على خلفية عقوبات

واشنطن على طهران واتهامات للأخيرة بمحاولة زعزعة أمن المنطقة.

حيث تبحث القمة الطارئة التوترات مع إيران بعد هجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات، وضربات بطائرات مسيرة،

على محطات لضخ النفط في السعودية، في وقتٍ تنفي فيه طهران ضلوعها في الواقعتين.

وتعقد القمة العربية الطارئة في مكة بدعوة من الرياض لبحث تلك التهديدات،

بالتوازي مع انعقاد قمتين في مكة خليجية وإسلامية، يومس الحميسوالجمعة.

ومؤخرا أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن”، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط،

بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

  • القمة الثانية

والقمة العربية الطارئة في مكة المكرمة ستكون الثانية التي تُعقد في المملكة بعد قمة الرياض التي عقدت عام 1976.

وعُقِدت أول قمة عربية في أنشاص بدعوة من الملك فاروق عام 1946، بحضور الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية،

وهي “مصر، وشرق الأردن، والسعودية، واليمن، والعراق، ولبنان، وسوريا.


 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل