العدوان الاسرائيلي على القنيطرة , كيف سترد سوريا؟

العدوان الاسرائيلي على القنيطرة : تتم الضربات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية وفق استراتيجية عسكرية تهدف إلى خلق نوع من التوتر الدائم، ويرى مراقبون أن تل أبيب تحاول دعم الجماعات المسلحة برفع الروح المعنوية لها كلما تم تضييق الخناق عليها من قبل الجيش السوري.
العدوان الاسرائيلي على القنيطرة , كيف سترد سوريا؟

وقال اللواء محمد عباس، الخبير العسكري والاستراتيجي السوري، باتصال مع “سبوتنيك” اليوم الثلاثاء،

إن هناك أهدافا استراتيجية لدول الجوار الإقليمي وكيانات تحيط بسوريا تنفذ في إطارها مشروعا إقليميا يرمي إلى السيطرة على سوريا التي تعتبر شرق المتوسط وبوابة خطوط الغاز والنفط،

والخط النهائي للحزام أو مشروع طريق الحرير الصيني، وكذا المستقر الروسي في شرق المتوسط.

وأضاف الخبير العسكري،

ان ما يجري اليوم من اعتداءات إسرائيلية على الجنوب السوري ومواقع إطلاق الصواريخ وفقا لنشاطات مازالت تستخدم الإرهاب من أجل تدمير الدولة السورية،

عبر مجموعات من الجيوش البديلة والتي يمدونها بالدعم المادي واللوجستي الكامل.

وأكد الخبير العسكري،

أنه في كل مرة تتعرض فيها القوات البديلة وهي “داعش” و”النصرة” و”قسد” ومئات الأسماء الأخرى الموجودة لضربات قوية من الجيش السوري،

تجعلها عاجزة عن تنفيذ الأوامر الأمريكية والصهيونية،

يتدخل الإسرائيلي في الجنوب أو الأمريكي في الشرق.

وأوضح عباس أنه لا يمكن الفصل بين القوات الأمريكية البديلة المتمثلة في المليشيات الإرهابية وبين القوات الأصيلة.

وأشار الخبير العسكري إلى أن الرد السوري هو قائم في الوقت الراهن ولم يتأخر،

فالجيش السوري يحارب الكيان الصهيوني بالفعل في الداخل وأيضا أمريكا عبر المليشيات الموالية لهم،

موضحا ان عملية الرد ليست في الشو الإعلامي بإطلاق صواريخ أو مدفعية على الكيان الصهيوني،

انما في إطار حرب والأمر يتطلب التنسيق مع الحلفاء.

ولفت الخبير العسكري إلى أن كل الأعمال التي تتم في إطار مكافحة الإرهاب في سوريا تتم بشكل متناغم ومنسجم ضمن إطار التحالف.

مشيرا إلى أنه عندما يتم تحرير الجولان المحتل من جبهة النصرة وداعش ومشتقاتهما،

في تلك الحالة سيهزم الإسرائيليون،

ولن يتمسك بالجولان عندما يجد أن القوات السورية باتت من القوة والمنعة بمكان,

وأنها وحلفاءها اليوم قادرون على فرض مؤشرات ومعايير تعارض طبيعة المشروع الأمريكي في المنطقة.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل