الذهب : الصاغة تؤكد محتالون يعتمدون أساليب مبتكرة للغش والنصب

65
  • كشف نقيب الصاغة غسان جزماتي، عن اعتماد بعض المحتالين على أساليب عدة للنصب والاحتيال على كلاً من الزبائن والصاغة أنفسهم

“الذهب :محتالون يعتمدون أساليب مبتكرة للغش والنصب”

موضحاً أن المحتالين يقومون بإيهامهم بأن القطعة الذهبية مدموغة بشكل نظامي في حين أن الدمغة للجزء الذهبي منها بخلاف بقية القطعة والتي تشكل الجزء الأعظمي منها.

وبيّن جزماتي لصحيفة “الثورة” السورية، أن “هؤلاء الغشاشين يقومون بوضع قفل ذهبي نظامي أو سلسال أو حتى أسوارة تحمل الدمغة على قطعة ذهبية من العيار الثقيل

بحيث يحسب الناظر أن الدمغة للقطعة كلها في حين أن الدمغة تخص القفل،

أما الحليّ فإنها غير معلومة العيار أو الوزن أو حتى النقاء وكذلك المصدر”.

الذهب : أكد جزماتي أن النقابة عممت على كافة الأعضاء بضرورة التأكد من وجود خاتم الجمعية ودمغتهاعلى السلاسل والقطع الذهبية عند استلامهم أي بضائع ذهبية من الورشات وبائعي الجملة

كما أكد جزماتي أن النقابة عممت على كافة الأعضاء بضرورة التأكد من وجود خاتم الجمعية ودمغتها

على السلاسل والقطع الذهبية عند استلامهم أي بضائع ذهبية من الورشات وبائعي الجملة،

معتبراً هذا التحذير لأعضاء النقابة حماية ليس فقط للزبون بل لهم أيضاً.

ومطلع الشهر الجاري، أوضح جزماتي أن محال الصاغة في بيروت مملوءة الذهب السوري المهرب،

مبيناً أن من يقوم بتهريب الذهب لا مصلحة له بتسديد أجرة الدمغة 300 ليرة سورية لكل غرام في الجمعية،

إضافةً إلى إمكانية التلاعب بالعيار والوزن عندما يكون غير مدموغ،

خاصةً للذهب عيار 21 لكونه لا يصنع في ورشات الذهب في بيروت والمعروف بأن ورشات الذهب في سورية تصنع ذهباً عيار 21.



 

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل