الدعم التركي للنصرة , هل أنهى اتفاقات سوتشي وأستانا؟؟

الدعم التركي للنصرة : لم يعد خافياً على أحداً بأن تركيا بعد كل المماطلات والتسويف كدولة ضامنة لاتفاقات أستنا وسوتشي ،بأن الدور التركي انفضح بأنه هو من يدعم بشكلٍ مباشر وغير مباشر بكل أنواع الدعم السياسي والعسكري واللوجستي،
الدعم التركي للنصرة , هل أنهى اتفاقات سوتشي وأستانا؟؟

كتب طالب زيفا : خاصة في المعارك الأخيرة في شمال غرب حماه وجنوب إدلب واستعمال أحدث الأسلحة الحديثة مثل التاو الأمريكي المعدّل والكورنيت والمدرعات المصفحة وناقلة الجنود ومختلف أنواع الأسلحة،

والتي كان لها تأثيراً كبيراً في إحداث خروقات في المناطق المحررة حديثاً،

قبل أن يتمكن الجيش السوري من تكبيد المجموعات المسلّحة خسائر كبيرة واستعادة بلدة كفرنبوذة الاستراتيجية بعد معارك كر وفر وخطة محكمة،

كانت كفة الجيش هي الراجحة باستعادة كفر نبوذه خلال الساعات القريبة صباح الأحد من هذا الأسبوع وبالتالي أصبحت تلك الجماعات أكثر إحباطاً رغم الدعم التركي، ورغم انعقاد مجلس الأمن وفشله في إصدار بيان لإدانة سورية .

ورغم المحاولات الحثيثة من أطراف العدوان منذ أكثر من ثمان سنوات حول اتهام سورية باستخدام الكيماوي في كباني وغيرها ،

ولكن النفي السوري وعدم وجود أية ادلة على ذلك الاتهام،

وبالعكس تماماً فقد ذكرت وزارة الدفاع الروسية بأن الإرهابيين ومنظمة الخوذ البيضاء وهي ذراع المخابرات البريطانية وبعض الدول الأوروبية المنخرطة في الحرب على سورية؛

هم من يجهزون غاز الكلور والسارين لأنها الورقة الأخيرة والتي تعطي ذريعة لهؤلاء بأن يوقفوا تقدّم الجيش السوري في تحرير المناطق التي تسيطر عليها النصرة وكافة التنظيمات،

التي أقامت غرفة عمليات واحدة بإدارة النظام التركي والذي يسعى حثيثاً لإيقاف تحرير كامل إدلب وريفها وأرياف حماه الشمالية الغربية وأرياف حلب الشمالية الغربية وصولاً إلى الحدود الشمالية مع تركيا.

ويبدو بأن ضغوطاً تُمارس على التركي من أطراف الدول الضامنة روسيا وإيران للحفاظ على وحدة وسيادة سورية وفق القرارات الدولية خاصة القرار٢٢٥٤ وانخراط حقيقي في الحل السياسي ،

والذي لن يتقدم قبل تحرير كافة الأراضي التي تحتلها النصرة وتركيا…

وبأن الوقت قد حان للتراجع التركي بعد أن تم إبلاغه أو حتى تحذيره بأن الوقت ليس في مصلحة تركيا في استمرار الدعم لتلك الجماعات والتي تكبدت خسائر فادحة،

وبأن إدلب مصيرها كمصير باقي المناطق التي تم تحريرها خلال الفترة السابقة،

مع تفهّم (القلق التركي)وذلك من خلال العودة لاتفاق أضنه ١٩٩٨وفتح محادثات مع دمشق وليس فقط من خلال اللقاءات بين مخابرات البلدين خلال الأسابيع الأخيرة.

من هنا يمكن القول بأن الأمور تسير ميدانياً لحسم المعركة ؛رغم التكلفة التي قدّمها الجيش من شهداء ومصابين.

ولكن هناك تصميم من القيادة السورية على استكمال التحرير للقضاء نهائياً على تلك الجماعات وهذا الخيار يبدو لا رجعة عنه،

هكذا تم إفهام اردوغان وبعض من يسمى معارضة معتدلة ،

وتم إفهامهم بأن التعويل على الدول الداعمة لهم لن يفيدهم في تحقيق الأهداف في الوصول إلى حل سياسي يضمن مصلحة جميع السوريين وإنهم سيندمون حيث لا يفيدهم الندم.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل