الخليج وإيران يفتحون صفحة جديدة ما هي و ما تفاصيلها؟

3٬436
  • في خضّم التوتر بين واشنطن وطهران، إيران ترحب بالحوار مع أي من دول الخليج، بعد تقديم إقتراح إيراني توقيع معاهدة “عدم إعتداء” مع دول الخليج.

“الخليج وإيران ومقترح معاهدة عدم إعتداء”

الخليج وإيران-وكالة عربي اليوم الإخباريةخاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

عرض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مشروع عقد معاهدة عدم التعدي بين دول الخليج وإيران. خلال زيارته للعراق،

كما أنه تم عرض تفاصيل المشروع بأشكال مختلفة في مؤتمرات (فالداي في روسیا عام 2018،

وراسينا بالهند عام 2019) للأمن الإقليمي.

  • تحقيق السلم الإقليمي

بحسب مقترح وزير الخارجية الإيراني فإن السبيل الوحيد لخروج دول منطقة غرب آسيا من الأزمات

التي تشهدها حاليا هو تعاونها لأجل السلم وتوفير الأمن فيما بينها، ولا يمكن لهذه الدول،

أن تعول على مساعدة دول خارج المنطقة لتأمين أمنها القومي.

وفي نظره أن عالم يحتاج إلى نظام عالمي جديد يعتمد على التعاون الإقليمي بين الدول،

لأن مشاكل كل منطقة محصورة بها، ولا يمكن حلها إلا من خلال دول المنطقة نفسها.

ويقدم ظريف مثالا بالاتحاد الأوروبي الذي واجه أعضاؤه حربين عالميتين،

وفي النهاية وصلوا إلى نتيجة حتمية التعاون بينهم بدل الحروب، وتجاوز الماضي والمضي نحو المستقبل.

  • قطع الطريق

ويرى ظريف أن هذه المعاهدة يمكن أن تبدأ بين إيران وجيرانها العرب، وإذا نجحت تنضم لها باقي دول المنطقة،

ويمكن لباقي الدول أن تقوم بالتوقيع على اتفاقيات مشتركة أيضا.

وحسب ظريف، فإن هذا المشروع لقطع الطريق على الشائعات عن أطماع أو تهديد إيران لدول الخليج

أو التهديد الذي يمكن أن تشكله بعض دول الخليج لإيران.

وقد بدأت إيران بالفعل طرح المبادرة مع العراق وقطر والكويت وعُمان، لإقناع هذه الدول

بالانضمام إلى معاهدة عدم التعدي في المرحلة الأولى، وفيما بعد لربما تستطيع إقناع السعودية والإمارات

والبحرين وباكستان وتركيا وأفغانستان بالانضمام إلى المجموعة.

  • ما هو العائق؟

الخليج وإيران- وكالة عربي اليوم الإخباريةوترى طهران أن العائق الأكبر أمام هذه الدول للتوقيع على هكذا اتفاقية هي الاتفاقيات الموقعة

بين بعض هذه الدول والولايات المتحدة للتعاون العسكري. وهو ما يجعل مشروع ظريف صعب التحقيق،

إن لم يكن مستحيلا، في الظروف الحالية، لأنه يجب على هذه الدول فض اتفاقياتها مع واشنطن،

إذا ما أرادت التوقيع على اتفاقية عدم التعدي مع إيران.

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إدارته منفتحة على الحوار مع إيران، مؤكدا أنه لا يسعى لتغيير النظام هناك.

وفي السياق، قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الاثنين، إن تخفيف التوتر بالخليج يبدأ

باتفاق “عدم الاعتداء المتبادل”. وأكد أن الموافقة على عدم مهاجمة بعضنا البعض ربما تكون الخطوة الأولى لنزع فتيل التوترات.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل