الحرب التجارية : كيف ستنتهي الحرب بين أكبر اقتصادين عالميين؟

1٬282
  • تتصاعد الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، مع إعلان البلدين فرض رسوم جمركية جديدة على بضائع بعضهما، وعلى الرغم من ذلك لا تزال الصين أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة،

الحرب التجارية : كيف ستنتهي الحرب بين أكبر اقتصادين عالميين؟

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

وقد زادت صادراتها في العام الماضي بنسبة 7 في المئة، ولكن صادراتها إلى الولايات المتحدة،

مع ذلك، انخفضت بنسبة 9 في المئة في الربع الأول من 2019، مما يدل على أن آثار الحرب التجارية بدأت تظهر.

  • الحرب التجارية : تأثير الرسوم الأمريكية على واشنطن

قول ميريديث كراولي، الخبيرة التجارية في جامعة كامبريدج، إنه لا يوجد سوى أدلة قليلة على أن الشركات الصينية خفضت أسعارها

من أجل الحفاظ على مشتريات الشركات الأمريكية منها،

الحرب التجارية : كيف ستنتهي الحرب بين أكبر اقتصادين عالميين؟حيث انسحب بعض مصدري البضائع القابلة للاستبدال من الأسواق، مع بدء استيراد شركات أمريكية من أماكن أخرى.

ولا بد أن الرسوم الجمركية أضرتها، أولئك الذين يبيعون بضائع متباينة لم يخفضوا أسعارهم،

لأن المستوردين الأمريكيين على الأرجح يعتمدون عليهم بشدة.

تفيد دراستان أكاديميتان نشرتا في شهر مارس/آذار إلى أن الشركات الأمريكية والمستهلكين دفعوا تقريبا التكلفة الكاملة للرسوم الجمركية

التي فرضتها أمريكا على الواردات من الصين، ومن غيرها من دول العالم في العام الماضي،

ويقول اقتصاديون من البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ومن جامعتي برينستون وكولومبيا،

إن الرسوم التي فرضت على شريحة كبيرة من الواردات، بدءا من الصلب، وحتى الغسالات،

كلفت الشركات الأمريكية والمستهلكين 3 مليارات دولار في الشهر في صورة تكاليف ضريبية إضافية،

ويضاف إلى ذلك – كما يقول الاقتصاديون – مليار و400 مليون دولار خسائر بسبب انخفاض الطلب،

وتوصل بحث آخر إلى أن المستهلكين الأمريكيين والشركات هم من يدفعون معظم تكاليف الرسوم الجمركية.

بدأ النزاع التجاري بين البلدين في العام 2018، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 22 آذار/ مارس من العام 2018

الحرب التجارية : كيف ستنتهي الحرب بين أكبر اقتصادين عالميين؟عن وجود نية لفرض رسوم جمركية على السلع الصينية تبلغ 50 مليار دولار أمريكي،

بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974،

وكرد إنتقامي فرضت الصين على أكثر من128 منتج أمريكي،

في حين أصبحت الرسوم الأمريكية على ما قيمته 34 مليار دولار من البضائع الصينية فعالة في السادس من يوليو،

وقامت الصين بفعل المثل على نفس القيمة. هذه الرسوم تمثل ما قيمته 0.1% من إجمالي الناتج المحلي.

بعد إعلانات تصعيد الرسوم الجمركية من قبل الولايات المتحدة والصين

فقد عبر العديد من ممثلي كبرى شركات الصناعة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم من الآثار المترتبة على أعمالهم.

أما المنظمات التي انتقدت هذه الحرب التجارية فقد شملت المجلس الوطني لمنتجي لحم الخنزير

وجمعية فول الصويا في أمريكا ورابطة قادة أسواق التجزئة.

الحرب التجارية : كيف ستنتهي الحرب بين أكبر اقتصادين عالميين؟وقد عبر العديد من رؤساء البلديات التي تمثل المدن المُعتمدة بشكل كبير

على قطاع الصناعات التحويلية عن مخاوفهم أيضا،

أما رئيس التحالف من أجل التصنيع الأمريكي سكوت باول فقد كان من مناصري زيادة الرسوم الأمريكية،

وأسعار الأسهم في السوق الأمريكي تأثرت بخسائر كبيرة لمدة أسبوعين بسبب الرسوم،

لكن انتعشت الأسعار في 6 تموز/يوليو بعد تقرير إيجابي عن الوظائف.

ويبقى هناك سؤال رئيسي يلوح في الأفق الآن، أكثر من أي وقت مضى،

وهو عندما يدخل أكبر اقتصادين في العالم في حرب تجارية، كيف يمكن الخروج منها؟

صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، طرحت هذا السؤال،

في الوقت الذي أظهرت فيه الدولتين القليل من الاستعداد للتراجع على مدار الأسابيع القليلة الماضية.

فبعد أن أعلن الرئيس ترامب في تغريدة أوائل مارس الماضي، أن “الحروب التجارية جيدة، وسهل الانتصار فيها”،

ردت الصين بعد أيام على ذلك في بيان قالت فيه إن:

“الصين ستقاتل حتى النهاية للدفاع عن مصالحها المشروعة بكافة الإجراءات الضرورية.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل