الجولان المحتل : مستوطنة ترامب في الجولان المحتلّ الشهر المقبل!

  • الجولان المحتل : ذكر موقع “مكور ريشون” الإخباري الصهيوني أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو سيضع الشهر المقبل حجر الأساس لمستوطنة جديدة في هضبة الجولان المحتل، وستُسمّى على إسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

“الجولان المحتل : مستوطنة ترامب في الجولان المحتلّ الشهر المقبل!”

وأوضح الموقع أن المستوطنة الجديدة التي سيعلن عنها نتنياهو ورئيس ما يسمّى “المجلس الإقليمي غولان” حاييم روكح،

من المتوقع أن يسكن فيها متدينون وعلمانيين يهود من حوالي 120 عائلة.

[bs-quote quote=”الجولان المحتل : المستوطنة الجديدة هي تحقيق رؤية، وبشرى كبيرة لمستقبل الجولان ونموه، في ظل الإعلان التاريخي للرئيس ترامب عن إعتراف بلاده بالسيادة الإسرائيلية في الجولان” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

وبحسب “مكور ريشون”، ستُبنى المستوطنة بالقرب من مستوطنة كيلاع-الون شمال الجولان،

وستُنشأ على أساس خطط ماضية لإقامة مستوطنة بروخيم في عام 1992 التي لم تنفذ.

أحد رؤساء الإستيطان في الجولان وعضو مستوطنة “اورتيل” يُدعى أوري هايتنر قال إن

“المستوطنة الجديدة هي تحقيق رؤية، وبشرى كبيرة لمستقبل الجولان

ونموه، في ظل الإعلان التاريخي للرئيس ترامب عن إعتراف بلاده بالسيادة الإسرائيلية في الجولان”، حسب تعبيره.

ويشير الموقع إلى أن مكان المستوطنة الجديدة في شمال الجولان حُدد بسبب رغبة الكيان الغاصب

بتكثيف الاستيطان اليهودي “الخفيف” في المنطقة قياسًا لما هو موجود في وسط الجولان وجنوبه.

و شكّل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيليّة على هضبة الجولان،

التي احتلّها الجيش الإسرائيلي في حرب 1967، الحدث الأبرز في الفترة الماضية،

نظراً إلى التداعيات المترتبة عليه، والتي يمكن الإشارة إليها من خلال الرفض الكامل من معظم دول العالم له،

باستثناء “إسرائيل” التي سارع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو إلى الترحيب بهذه الخطوة.

تندرج هذه الخطوة في ما بات يعرف على مستوى المنطقة بصفقة القرن،

التي يرعاها مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر،

بالتعاون مع بعض الدول العربيّة التي تدور في الفلك الأميركي،

والتي لن تكون بعيدة عن هذا التوجّه، بالرغم من الاعتراضات التي قد تبديها في العلن،

ما يدفع إلى السؤال عن ردّة الفعل التي قد تنتج عن هذا الواقع الجديد،

حيث من غير المتوقع أن تكون مختلفة عمّا حصل بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل