الجولان إلى الواجهة , سوريا تخاطب الأمم المتحدة

243
أكدت وزارة الخارجية السورية الأربعاء أن “الجولان السوري المحتل جزء لا يتجزأ من أراضيها، وأن سورية ستعمل على إعادته بكل الوسائل المتاحة باعتباره حقاً أبدياً لا يسقط بالتقادم”.

وقالت الخارجية السورية، في رسالة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إن سوريا “تؤكد دعمها للمواطنين العرب السوريين في مقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي,

ورفضهم قرار ضم الجولان السوري إلى كيان الاحتلال ولسياسة نهب الاراضي والممتلكات التي يتبعها في الجولان,

بما في ذلك إقامته للمستوطنات غير الشرعية على الأراضي السورية المحتلة تحت أي عنوان أو مسمى كان,

بهدف تغيير طابعه الديمغرافي والجغرافي والقانوني”.

ودعت الخارجية السورية مجدداً مجلس الأمن إلى “التحرك العاجل لحفظ الأمن والسلم الدوليين,

من خلال إلزام إسرائيل وقف سياساتها الاستيطانية غير القانونية وإجراءاتها القمعية بحق أهلنا في الجولان السوري المحتل ,

والتي تشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 497″.



هامش : الجولان هي هضبة تقع في بلاد الشام بين نهر اليرموك من الجنوب وجبل الشيخ من الشمال، تابعة إداريًا لمحافظة القنيطرة (كلياً في ما مضى وجزئيًا في الوقت الحاضر)، وهي جزء من سوريا وتتبع لها.

منذ حرب 1967 احتل الجيش الإسرائيلي ثلثي مساحتها، وعُدّت – من قبل الأمم المتحدة – من ذلك الحين أرضًا سورية محتلة، تطالب الحكومة السورية بتحريرها وإعادة السيادة السورية عليها.

ويسمى الجولان أحيانًا باسم الهضبة السورية، حيث كان اسم “الهضبة السورية” هو الأكثر شيوعًا قبل العام 1967، مما هو عليه اليوم،

خاصة في اللغة العبرية واللغات الأوروبية، حيث ثبت ذلك في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي في 10 يونيو 1967 بعد أن احتل المنطقة،

ونص البيان على: «الهضبة السورية في أيادينا».

أما اليوم فلا يُستخدم هذا الاسم باللغة العبرية وفي اللغة الإنكليزية يستخدمه الساعون إلى إعادة الجولان لسوريا. وقد شهدت الجولان عدة حروب بين إسرائيل وسوريا.


 

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل