الجماعات الارهابية تعجل بساعة حسابها في ادلب وحماة

ارتفعت وتيرة الاشتباكات بين وحدات الجيش السوري والجماعات الارهابية في ريفي حماة وادلب وسط تاكيدات من الحكومة السورية على استمرارها بالتعاون مع حلفائها في ممارسة واجبها وحقها في حماية مواطنيها من التنظيمات الإرهابية.
الجماعات الارهابية تعجل بساعة حسابها في ادلب وحماة

المصدر : العالم

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري اوضح خلال جلسة لمجلس الأمن مدى المعاناة التي عاشها الشعب السوري على مدى أكثر من ثماني سنوات من حرب إرهابية التي دعمتها ومولتها وتدخلت فيها حكومات دول معروفة راعية للإرهاب الدولي العابر للحدود

مشيرا الى أن الدولة السورية استطاعت بدعم من الحلفاء الحقيقيين الذين يقيمون وزنا لمبادئ الميثاق ومقاصده أن تحافظ على بنية وعمل مختلف مؤسساتها الوطنية وحاربت الإرهاب بكل ثبات ودون ترد.

وجدد الجعفري التأكيد على أن سوريا ستستمر بالتعاون مع حلفائها في ممارسة واجبها وحقها في حماية مواطنيها من المجموعات الإرهابية التي تضم في صفوفها عشرات آلاف الإرهابيين الأجانب الذين تدفقوا إلى سوريا من أكثر من مئة دولة عضو في الأمم المتحدة وفق ما وثقته تقارير لجان وفرق أممية تابعة لمجلس الأمن ومختصة بمكافحة الإرهاب حسبما افادت وكالة سانا للانباء.

وفي سياق متصل لاهمية العملية العسكرية السورية في القضاء على الجماعات الارهابية أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى خطورة تزايد حدة التوتر في منطقة إدلب السورية في الأيام الأخيرة. حيث قالت انه “منذ نهاية نيسان/أبريل،

وحتى الآن، نشهد زيادة خطيرة في التوترات حول منطقة خفض التصعيد في إدلب،

حيث يوجد أكبر تجمع للإرهابيين “هيئة تحرير الشام” ” حسبما افادت وكالة سبوتنيك للانباء.

ووفقا لزاخاروفا، فإن الغرب يفضل أن يتبع “طريق زعزعة الوضع بشكل دائم” بدلا من المساهمة في التسوية السلمية،

مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها يبدون استعدادهم “للرد الفوري تماشيا مع مثل هذا النوع من المعلومات”.

وتبدو التحضيرات الميدانية مقدّمة لمعارك أوسع على طول جبهات،

فعلى الرغم أن حدّة الاشتباكات على خطوط التماس انخفضت أمس بالمقارنة مع معارك الأيام السابقة،

إلا أن التحركات الميدانية تبدو مقدمة لعودة التصعيد من أوسع أبوابه.

فإلى جانب تكثيف الغارات الجوية، يجري الحديث عن الإعداد لفتح معبرين للمدنيين الراغبين في مغادرة جيب إدلب نحو مناطق سيطرة الحكومة السورية،

في محيط بلدة صوران في ريف حماة، وقرب بلدة أبو الضهور في ريف إدلب الشرقي.

وستكون المعابر مستعدة لتقديم الخدمات الطبية والمساعدات من قِبَل الجانبين الحكومي والروسي.

ويذكّر هذا الإجراء بما جرى في عدد كبير من مناطق “خفض التصعيد” قبل انطلاق عملية عسكرية واسعة فيها.

وتشير مصادر ميدانية إلى أن الجيش السوري دفع بتعزيزات إلى ريف حماة الشمالي استعداداً لتوسيع رقعة الاشتباكات هناك.

وقد تختلف طبيعة المعارك المحتملة عما جرى خلال الأسابيع الفائتة،

إذ يُتوقّع أن يسخّن الجيش عدداً أكبر من المحاور، وهو ما قد يحفّز هجمات من جانب الفصائل على جبهات لا تزال مضبوطة حتى الآن، مثل محيط مدينة حلب.

وبهدف إعادة هيكلة قواته تمهيداً لتحقيق مزيد من التقدم،

عمد الجيش العربي السوري أمس إلى إعادة انتشاره في بلدة كفر نبودة بريف حماة الشمالي ضمن معارك كر وفر شهدتها سابقاً حلب والغوطة الشرقية وغيرها من المناطق السورية التي حررها الجيش،

وكان مصير المسلحين فيها الهزيمة والاندحار إلى إدلب التي باتت اليوم الشاهد الأخير على هزيمتهم إذ لا مكان يرحلون إليه.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل