الإقلاع عن التدخين في رمضان ..الطريقة المثلى !!

الإقلاع عن التدخين فرصة مواتية في الشهر المبارك ننصح جميع القراء باستغلال هذه الفرصة والمحاولة

بمناسبة حلول رمضان الفضيل بادر الأخصائيين إلى تقديم النصائح لجمهور المدخنين بانتهاز فرصة الصيام والتفكير مليا بالإقلاع عن التدخين تفاديا لما يسببه من أضرار خطيرة على صحة الفرد والمجتمع.

وقال الاطباء إن هناك الكثير من الفوائد الصحية المترتبة على الإقلاع عن التدخين ومنها على سبيل المثال لا الحصر، تحسين الدورة الدموية ومستوى السكر في الدم، وتحسين مستوى استفادة الجسم من الإنسولين الطبيعي (خاصة عند مرضى السكري) فضلا عن خفض مستويات الكولسترول الضار في الدم والتخلص من الكثير من المشاكل والاضطرابات الصحية الأخرى.

وقالوا يعتبر الصيام فرصة ذهبية للمدخنين للإقلاع عن هذه العادة السيئة والضارة، لا سيما أن من شأن النشاطات التي تميز هذا الشهر مثل الزيارات الاجتماعية والواجبات الدينية مثل صلوات التراويح وقيام الليل أن تشغل المدخنين عن هذه العادة وتكون عونا لهم في الإقلاع عنها.

أول أكسيد الكربون
وفي معرض حديثهم عن أضرار التدخين لفتوا إلى خطورة أول أكسيد الكربون، فهو أحد المكونات التي تنبعث عند تدخين منتجات التبغ على الصحة.

فان “أول أكسيد الكربون غاز سام يدخل الدورة الدموية ليحل محل الأكسجين مسببا ضيقا في التنفس والدوار، في بعض الأحيان، وكذلك القار الذي يحتويه التبغ يتسبب في الإصابة بالكثير من الأمراض مثل مرض القلب والجلطة الدماغية وأمراض الجهاز التنفسي والتي من أهمها وأخطرها سرطان الرئة، بل إن الدخان يضر بصحة غير المدخنين الموجودين بالقرب من المدخن.

كما يحتوي دخان التبغ على أكثر من سبعين مادة كيميائية مسببة للسرطان، ولتفاديها ينصح الاطباء المدخنين بالتفكير جديا في الإقلاع عن التدخين “ومن الممارسات التي تساعدهم في تحقيق ذلك في رمضان ممارسة بعض التمارين البدنية، وشرب الكثير من الماء بعد الإفطار، والتقليل من الوقت الذي يقضيه المدخن مع الرفاق المدخنين”.

ويجمع الخبراء على أن أفضل سبل الإقلاع عن التدخين وأكثرها فعالية يشمل:

1- تبني المدخن بعض التغييرات في نمط حياته والتي من شأنها أن تساعده في مقاومة إغراءات التدخين.

2- كتابة قائمة بالأسباب التي دعته لاتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين .

3- تجنب الأماكن التي يكثر فيها الدخان والمدخنون مثل المقاهي التي يدخن مرتادوها الشيشة.

يُذكر أن دخان التبغ يحتوي على ما يزيد على سبعة آلاف مادة كيميائية جميعها ضارة بالإنسان، وأن استنشاقه من قبل غير المدخنين (التدخين السلبي) يتسبب في وفاة الآلاف سنويا.

كما تشير المصادر الطبية إلى أنه لا يوجد هناك حد أو مستوى مقبول من التعرض لدخان التبغ، خاصة الأطفال الذين غالبا ما يصابون بالكثير من المشاكل الصحية مثل الربو والتهابات الجهاز التنفسي والتهابات الأذن إضافة لمتلازمة موت الرضع الفجائي من جراء تعرضهم لهذا الدخان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل