الأسلحة التركية تتكاثر في الشمال السوري

  • تمت زيادة إمدادات الأسلحة التركية والمعدات العسكرية من قبل تركيا إلى الفصائل المسلحة المختلفة العاملة في منطقة خفض التوتر بإدلب خلال الأيام الماضية.

“توريد الأسلحة التركية إلى المعارضة السورية يعرقل التسوية السياسة للأزمة”

هذا وتخطط أنقرة لوقف هجوم الجيش العربي السوري على مواقع المسلحين في شمال محافظة حماة.

كتب عبد الله أحمد السامر : وأعلنت وكالة أنباء رويترز 26 مايو / أيار أنه وصلت القافلة التركية الجديدة إلى سورية.

وفقا للوكالة سلّم العسكريون الأتراك إلى المسلحين العربات المدرعة، وراجمات الصواريخ من طراز “غراد”،

والصواريخ الموجّهة المضادة للدبابات والصواريخ الأمريكية من طراز “تاو”.

علاوة على إمدادات الأسلحة التركية والعتاد تُأمن تركيا نقل المسلحين الذين شاركوا في عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات” من شمال سورية إلى مناطق الأعمال القتالية في حماة.

[bs-quote quote=” الأسلحة التركية:سلّم العسكريون الأتراك إلى المسلحين العربات المدرعة، وراجمات الصواريخ من طراز غراد والصواريخ الموجّهة المضادة للدبابات والصواريخ الأمريكية من طراز تاو” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

في نفس الوقت لم تفصح  أنقرة وفصائل المعارضة شيئاً واضحاً ودقيقاً عن الدعم التركي.

وقال النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير إن المعارضة لديها منذ فترة ترسانة

“إضافة إلى الدعم المادي واللوجستي المقدم من الإخوة الأتراك”.

الجدير بالذكر أن تركيا هي من الدول الضامنة لاتفاق أستانا حول التسوية السياسية للأزمة السورية بالإضافة إلى إيران وروسيا.

وكذلك توصل الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان خلال الاجتماع في مدينة سوتشي الروسية 17 ايلول عام 2018

إلى اتفاق بإقامة منطقة خفض التوتر في شمال غرب سورية.

هذا وتعرقل أعمال أنقرة الجهود الدولية لتسوية الأزمة السياسية.

وقد يتوتر الوضع في الجمهورية العربية السورية ما يؤدي إلى ظهور اللاجئين الجدد

وزيادة النشاط الإرهابي وعدد الضحايا بين الأبرياء.

*السامر: صحفي سوري مستقل

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل