“اس 300” السورية تحت النيران “الإسرائيلية”

“اس 300” زعم الضابط الكبير في سلاح الجو الإسرائيلي، تومير بار، أن منظومة صواريخ إس-300 الروسيّة في سورية “أصبحت عملياتيّة” وأن الجيش الإسرائيلي “يتجهّز ذاتها إلى تحييد ما يجب تحييده، وللتوصل إلى حريّة في كل نقطة أثناء حرب محتملة” حسب تعبيره.

“اس 300” :منظومة روسية للدفاع الجوي وهي منظومة متطورة قادرة على إصابة الهدف على بعد 250 كيلومتر

وخلال مقابلة مع صحيفة “معاريف”، هدّد بار “كل بطّاريّة صواريخ تهدّد حريّة نشاطنا وإتمام مهمّتنا من الممكن أن تجد نفسها تتعرّض للهجوم”،

وأضاف “من غير الصحيح الدخول إلى موضوع إن كانت (منظومة إس 300) تدار من قبل السوريين،

أو تحت مراقبة الروس، في كل الحالات علينا أن نتجهّز لأن تكون عملياتيّة في صباح الغدّ” على حد قوله.

وزعم بار إلى أن مسار تدريب طواقم سوريّة للتعامل مع المنظومة، الذي استمرّ عدّة أشهر، انتهى،

“وقد يتطلّب الأمر تدريب طواقم أخرى” حسب قوله.

وأضاف بار أن الجيش الإسرائيلي “نعمل كل ما يجب كي لا يكون وجود إيراني على الأراضي السورية.

الإصرار الذي نبديه في هذا الموضوع أتى بنتيجة، لكننا لم نصل للنهاية بعد” حسب تعبيره.



هامش : اس 300 :هي منظومة دفاع جوي صاروخية بعيدة المدى روسية الصنع,

أنتجت من قبل شركة ألماز للصناعات العلمية وللمنظومة عدة إصدارات مختلفة.

طورت جميعها من(أس-300 بي) (S-300P)،

وقد صُمم النظام لقوات الدفاع الجوي السوفيتية لردع الطائرات وصواريخ كروز طورت بعدها إصدارات أخرى لردع الصواريخ البالستية.

طور نظام ال أس-300 أول مرة من قبل الاتحاد السوفيتي سنة 1979،

صمم للدفاع عن المعامل الكبيرة والمنشآت الحساسة والقواعد العسكرية ومراكز الرصد الجوي ضد ضربات الطائرات المعادية.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل