إدلب .. عمليات استخباراتية أم حرب تصفيات بين المعارضين

  • ليست المرة الأولى التي تجتاح مناطق سيطرة المعارضة عمليات اغتيال، بعضها أخذ عمليات القاتل المتسلسل وبعضها الآخر كان عملية تصفية لأحد القادة كل فترة، ما أثار حملات تخوين بين الفصائل المعارضة نفسها يحدث ذلك الآن في إدلب وريفها

“إدلب .. عمليات استخباراتية أم حرب تصفيات بين المعارضين”

المصدر : آسيا

وقد حدث ذلك أيضاً في مناطق المعارضة قبل سيطرة الجيش السوري عليها في درعا وريفها وفي الغوطة الدمشقية غربيةً وشرقية.

في هذا السياق لفتت مواقع المعارضة إلى مقتل المتزعم في ميليشيا فيلق الشام المدعو حسين المرعي

بانفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها في مخيم خان شيخون قرب الحدود السورية التركية،

أما في حلب فقد لفت المرصد المعارض إلى سماع دوي انفجار عنيف في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي

والخاضع لسيطرة جماعات مدعومة من تركيا،

تبين بأنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة قرب مسجد الإحسان في المدينة، ما أسفر عن إصابة شخص بجراح.

وفي بلدة النيرب جنوب شرق إدلب، سمع دوي انفجار عنيف بعد منتصف ليل الأحد

تبين بأنه ناجم عن انفجار قنبلة يدوية ألقاها مجهولون على منزل أحد القادة في هيئة تحرير الشام ،

ما أسفر عن إصابته بجراح،وأضرار مادية في المنطقة.

[bs-quote quote=”إدلب : هل تقوم الاستخبارات السورية بتلك العمليات عبر عملاء لها جندتهم من داخل الفصائل المقاتلة وبعضهم تم زرعهم فيها؟” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

بعض المعارضين على مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما تويتر غردوا بالقول

أن استخبارات السلطة السورية هي من تقوم بتلك العمليات في إدلب عبر عملاء لها جندتهم من داخل الفصائل المقاتلة وبعضهم تم زرعهم فيها،

ويضيفون بالقول: أن غاية الاستخبارات السورية هي إحداث شرخ كبير

وأزمة ثقة بين قيادات المعارضة والمجاهدين، كي تتفرج عليهم يقتتلون فيما بينهم.

بينما اختلف متابعون معارضون مع هذا التحليل وقال أحدهم بأن الفصائل المعارضة أُصيبت بداء الشبق للسلطة والسيطرة،

وما يحدث من عمليات تصفية هو نتاج طبيعي لتقاتل القيادات على فرض السيطرة

وإبراز أنفسهم على أنهم الأقوى امام بعض القوى الإقليمية من أجل الحصول على الدعم المالي والعسكري وفق رأيه.

في حين رأى معارضون آخرون مع أن الحاضنة الشعبية للمعارضة في تلك المعارضة

قد ضاقت ذرعاً بممارسات بعض الفصائل وما يحدث من عمليات تصفية هو رد فعل عن حالة احتقان وظلم

شعر بها كثيرون هناك مع عدم استبعادهم استغلال استخبارات السلطة لتلك الفجوة

وتجنيد بعض الناس العاديين في تلك المناطق للقيام بهذه العمليات.



 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل