إدلب: جبهات جيب الشمال تغلي

  • وسط تحذيرات غربية من التصعيد العسكري في منطقة إدلب، تبدو التحضيرات الميدانية مقدّمة لمعارك أوسع على طول جبهات «منطقة خفض التصعيد»

“إدلب: غليان جبهات «جيب إدلب» يحيي سيناريوهات «ما قبل سوتشي»”

المصدر : الأخبار

بما يعيد الحال إلى ما قبل «اتفاق سوتشي» الروسي ــــ التركي، حين كانت الكلمة العليا للميدان

«لا يمكن الحديث عن أي تعايش سلمي معهم».

[bs-quote quote=”إدلب: ترسم المعطيات المتوفرة من الميدان، والغائبة من أروقة التفاوض الروسية ــــ التركية، مشهداً بعيداً عن التهدئة التي سادت منطقة «خفض التصعيد» منذ توقيع «اتفاق سوتشي».” style=”style-2″ align=”left” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

هذه الجملة التي قالتها المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زخاروفا،

في حديثها عن الفصائل الإرهابية في «جيب إدلب»،

قد تكون مفتاحاً لاستقراء ما قد تفضي إليه جولة المعارك الأخيرة،

التي اقتصرت على ريفَي حماة واللاذقية.

إذ ترسم المعطيات المتوفرة من الميدان، والغائبة من أروقة التفاوض الروسية ــــ التركية، مشهداً بعيداً عن التهدئة

التي سادت منطقة «خفض التصعيد» منذ توقيع «اتفاق سوتشي».

ولا يبدو أن الاتصالات المكثّفة بين أنقرة وموسكو قد تمكّنت حتى الآن من اجتراح صيغة «مقنعة»

تتيح تنفيذ «مذكرة التفاهم» الخاصة بـ إدلب بين الطرفين، خارج الإطار العسكري.

[bs-quote quote=”إدلب : شكّل اجتماع الفصائل تحت قيادة «هيئة تحرير الشام»، وبمشاركة وحدات «الجيش الوطني»،وسيطرتها على بلدة كفرنبودة، محطّة جديدة قد تعيد أحلام «معركة وقُلِ اعْملوا»” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

وساهمت مجريات المعارك في الأيام الأخيرة في تعزيز احتمال المواجهة الواسعة،

إذ شكّل اجتماع الفصائل تحت قيادة «هيئة تحرير الشام»، وبمشاركة وحدات «الجيش الوطني»،

وسيطرتها على بلدة كفرنبودة، محطّة جديدة قد تعيد أحلام «معركة وقُلِ اعْملوا»

التي أطلقتها «تحرير الشام» في آذار عام 2017، واضعة هدفاً لها «الوصول إلى مدينة حماة».

هذا الائتلاف الميداني الجديد بين الفصائل يشي بوجود إرادة تركية

لإظهار بعض أوراق الضغط الميداني القابل للاستثمار على طاولة التفاوض،

لكنه في المقابل يجعل من كل تلك الفصائل عرضة للاستهداف العسكري من قِبَل دمشق وحلفائها،

وهو فعلياً ما يجري عبر عشرات الضربات الجوية والمدفعية التي تستهدف مواقع في أرياف اللاذقية وحماة و إدلب



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل