تركيا تبني جدارا عازلا بين إدلب وحلب !

388
  • تظاهر الآلاف من مهجري عفرين بريف حلب الشمالي تنديداً بممارسات الاحتلال التركي في المنطقة في الوقت الذي طالبت فيه القوات الروسية في المنطقة ب التدخل لوقف بناء جدار عازل باشرت تركيا ببنائه بين عفرين وريفي إدلب وحلب الغربي منذ مدة بحسب وسائل إعلامية كردية.

وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أمس، أن مظاهرة حاشدة نفذها الآلاف من مهجّري مدينة عفرين وريفها عند الطريق الدولي الواصل بين حلب والحدود التركية بالريف الشمالي لحلب، حيث يتواجد مقر القوات الروسية في قرية كشتعار.

وتعد هذه التظاهرة الثالثة من نوعها منذ سيطرة قوات الاحتلال التركي والميليشيات المسلحة الموالية لها على عفرين قبل أكثر من عام

وتأتي بعد قيام القوات الاحتلال التركية ببناء جدار عازل يفصل عفرين عن شمال حلب، بحسب «المرصد» الذي أكد أنه جرت عمليات هدم وجرف واسعة النطاق لمنازل وأملاك المدنيين في قرية جلبل وكذلك عمليات بناء الجدار العازل التي يقوم بها جيش الاحتلال التركي في قرى مريمين، كيمار، جلبل.

صفحات ومواقع إخبارية موالية لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي – با يا دا» الكردي، نشرت صورةً مرفقةً بخبر حول بدء قوات الاحتلال التركي بناء جدار إسمنتي حول مدينة عفرين لعزلها، وهدم عدد من منازل المدنيين من أجل بناء الجدار.

وأشار إلى أن التظاهرة نظمت بالقرب من الجدار على مسافة 7 كم من المدينة، رفع خلالها المتظاهرون صور أبنائهم الذين استشهدوا خلال العدوان التركي ضد منطقة عفرين.

وكشف «المرصد» أن المهجرين عمدوا إلى تشكيل وفد اجتمع مع قيادة القوات الروسية داخل المقر في المنطقة، نحو ساعة كاملة، حيث قدم الوفد للأخيرة عريضة باسم الأهالي تضمنت عدة مطالب منها:

«التدخل لوقف بناء الجدار العازل بشكل فوري، إنهاء الاتفاقيات الروسية – التركية بخصوص عفرين والشمال السوري، إنهاء الاحتلال التركي لعفرين، إرسال لجنة تقصي للحقائق إلى عفرين، إزالة الغطاء السياسي والدبلوماسي عن النظام التركي بغية تقديم قادته إلى المحاكم الدولية بسبب جرائمهم بحق المدنيين».

وذكر «المرصد»، أن الجانب الروسي أكد على نقل رسالة الأهالي إلى القيادة الروسية في حميميم والردّ عليها خلال أيام.

وكانت صفحات ومواقع إخبارية موالية لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي – با يا دا» الكردي، نشرت صورةً مرفقةً بخبر حول بدء قوات الاحتلال التركي بناء جدار إسمنتي حول مدينة عفرين لعزلها، وهدم عدد من منازل المدنيين من أجل بناء الجدار.

وأول من أمس، نفى الناطق العسكري لميليشيا «الجيش الوطني» الموالية لقوات الاحتلال التركي الرائد الفار يوسف حمود نية الأخيرة إنشاء جدار عازل بين منطقة عفرين وريفي إدلب وحلب الغربي، زاعماً أن تلك المعلومات غير صحيحة، حسبما نقلت عنه مواقع إلكترونية معارضة.

وباليوم نفسه نقلت مواقع أخرى عن مصدر قوله: إن الجدار يقع من الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة عفرين، على خط التماس مع قوات الجيش العربي السوري و«وحدات حماية الشعب» الكردية.

واعتبر المصدر أن بناء الجدار يهدف لحماية قوات الاحتلال التركي في تلك المنطقة، نافياً في الوقت عينه فصل مدينة إدلب عن عفرين، بحسب زعمه.

وفي بداية العام الماضي احتلت القوات التركية بمساعدة الميليشيات المسلحة الموالية لها عفرين بعد أن ارتكبت العديد من المجازر بحق سكانها وهجرت الآلاف منهم ودمرت بناها التحتية ونهبت آثارها.



 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل