هل نجحت قمة تونس في إعادة سوريا إلى الجامعة العربية؟

اعتبر السياسي الأردني، نائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق، ممدوح العبادي، أن القمة العربية التي انعقدت في تونس، إنما هي مثل باقي القمم الماضية لم تحمل شيئا جديدا، ولم يحدث فيها اختراقات على مستوى القضايا العربية أو اختراقات تعيد “جامعة الدول العربية إلى سوريا”.

وقال العبادي في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، اليوم الإثنين، “أنا أرى أن القمة العربية (التي انعقدت في تونس) هي قمة مثل باقي القمم الماضية لا شيء جديد فيها، الخلافات هي ذاتها، لم يكن هنالك أي اختراق”.

وأوضح قائلا بأنه لم يكن هنالك “اختراقات تعيد جامعة الدول العربية إلى سوريا، كما لم يكن هنالك أي اختراق على أي مستوى سواء على مستوى القضية اليمنية أو السورية أو الليبية، ولا اختراق على مستوى ترطيب الأجواء بين دول الخليج”.

وأضاف “ولم يكن هناك أي تقدم قيد أنملة بأي قضية، حتى القضية الفلسطينية لم يكن هنالك أكثر من خطابات رنانة معادة ومكررة لم نسمع من هذه القمة أن تصدق في دعمها للشعب الفلسطيني ولو حتى على الأقل ماديا (الأونروا) فهل يعيق القمة العربية مبلغ 300 مليون دولار للاونروا”.

وحول توصيفه، عودة جامعة الدول العربية إلى سوريا، يشرح العبادي “لأن سوريا دولة محورية حقيقية هي من المؤسسين للجامعة العربية، وسوريا ومصر جناحي الأمة يجب أن تكونا موجودتين في هذه القمة”.

هذا وكان انتهى العام 2018 وبوادر تفاؤل تلوح في عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، فقبل أن ينتهي العام الماضي أعادت دولة الإمارات العربية افتتاح سفارتها بدمشق. كما انعقد في كانون الثاني/ يناير من العام الحالي الاجتماع السداسي لوزراء خارجية كل من مصر والإمارات والبحرين والأردن والسعودية.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل