كم قتيلاً سقط في اشتباكات الروس والإيرانيين في حلب؟!

711
وكالة أنباء الأناضول التركية أفادت بسقوط عدد من القتلى والجرحى الجمعة (19/04/2019)، في اشتباكات بين قوات روسية وأخرى إيرانية بمحافظتي دير الزور وحلب السوريتين.

المصدر : العالم

 فيما الانظار خلال الاشهر الاخيرة كانت تتجه الى خروقات المسلحين في حماه وإدلب وقصور تركيا في تنفيذ تعهدها بإنهاء وجود التنظيمات الارهابية بإدلب، وفقا لما نص عليه اتفاق سوتشي، فقد كانت وكالة الأناضول التركية هي الوحيدة التي تحدثت عن الاشتباكات “المفترضة” بين الشرطة العسكرية الروسية والحرس الثوري الايراني في دير الزور وحلب، حيث سعت جاهدة في خبرها لشغل الشارع بكلام عن خلافات روسية ايرانية في سوريا.

أول من تلقف الخبر وجعله مادة دسمة لنشراته الاخبارية وبدأ بجلب المحللين والخبراء ونسج الروايات كانت وسائل الاعلام التابعة للسعودية والامارات، ليس لصالح تركيا بل لأن نشر هكذا خبر يصب في صالح خططهم التدميرية في سوريا.

أول من تلقف الخبر وجعله مادة دسمة لنشراته الاخبارية وبدأ بجلب المحللين والخبراء ونسج الروايات كانت وسائل الاعلام التابعة للسعودية والامارات.

أي من الروس أو الايرانيين لم يعلق على الخبر، هل من الممكن ان تخاف روسيا “الدولة العظمى” من القول ان عناصر لها أصيبت باشتباكات في سوريا، وإن كان هناك “قتلى”، لو فرضنا جدلا، ألن تُجلب جثامينهم الى ايران، ليس هذا فحسب بل ان المسؤولين العسكريين السوريين استغربوا من هكذا خبر، ونفوا رسميا وبشكل قاطع وقوع مثل هذه الاشتباكات على اراضيهم.

الاناضول التركية حاولت التلميح الى ان الخلاف الروسي التركي في حلب كان بسبب الوجود الايراني في مطار حلب، في حين ان حلفاء سوريا من ايرانيين وحزب الله كانوا ومازالوا في مطار حلب منذ بداية الازمة وروسيا كانت ومازالت تستخدم مطار حلب “عسكريا” من حين الى آخر، فما الجديد حتى تطلب روسيا هكذا طلب؟!

نشرهم لمثل هكذا شائعات ليس إلا لأنهم خسروا رهاناتهم في سوريا، فأمريكا تضغط اقتصاديا وهم يضغطون إعلاميا لعل وعسى ينفك رمز الصمود السوري وتتحقق أحلام الرجعية العربية والاستعمارية الغربية.


 

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل