قسد تحمل العصا والجزرة لتركيا

كشفت ما تسمى بـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عن استعدادها للتفاوض مع تركيا في المرحلة المقبلة وسبق ذلك الاعلان عن وصول نحو 100 شاحنة مساعدات لوجستية وعسكرية مقدمة من التحالف الامريكي.

المصدر : وكالات

سريعا وبعد ان لوح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالقيام بعملية عسكرية في سوريا وذلك قبل لقاءه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو كشفت قسد عن تسلمها 100شاحنة من المساعدات العسكرية واللوجستية وبذلك يرتفع إلى نحو 660 تعداد الدفعات الخمسة التي دخلت لمنطقة شرق الفرات، منذ الإعلان عن سيطرتها على آخر معاقل تنظيم “داعش” الارهابي بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

ولكن وبعد ان عقد اللقاء واتفق الطرفان الروسي والتركي على اهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الاراضي السورية يبدو ان قسد قد ناسبها هذا الخيار وهو المفاوضات لذلك أعلن القائد العام لـ “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي الاستعداد للتفاوض مع تركيا بشرطين، هما خروج تركيا من عفرين وتخليها عن تهديد شمال وشرق سوريا.

لكنه في الوقت ذاته أكد أن “قسد” تملك”حقا مشروعا” في الدفاع عن مناطقها “ضد أي تهديد أو هجوم من شأنه زعزعة أمن سوريا ولا سيما المناطق الشمالية”.

لكن قسد لم تقصر نفسها في تلك الخيارات فهي تعلم مدى صعوبة خوض هذه المعركة وحدها كما تعلم مدى العداء الذي تكنه تركيا لها، لذلك وفي وقت سابق أكد القائد العام لـما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” أن قسد جزء من سوريا ولا تنوي الانفصال عنها داعياً إلى ضرورة إيجاد حل مع دمشق بشأن القضايا الخلافية.

[bs-quote quote=”قسد تعلم من كل النواحي انه من الافضل لها التفاوض سواء مع تركيا او سوريا وذلك لأن قسد ليس لها ارضية شعبية كبيرة” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″][/bs-quote]

فقسد تعلم من كل النواحي انه من الافضل لها التفاوض سواء مع تركيا او سوريا وذلك لأن قسد ليس لها ارضية شعبية كبيرة حيث خرج أهالي ريف دير الزور الغربي في تظاهرة كبيرة للاعلان عن رفضهم لوجود عناصر “قوات سورية الديمقراطية – قسد” بينهم وذلك على خلفية مداهمة دورية تابعة لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي –PYD» الكردي، متخفية بزي مدني محل صرافة في قرية الصعوة غربي دير الزور، بقصد السرقة واختطاف مالك المحل للحصول على فدية مالية، وهو ما لم ينجح بسبب نجاح صاحب محل الصرافة بالهرب، وفق ما ذكر موقع «الخابور» الإلكتروني المعارض.

وما زالت نتيجة هذه الخيارات الكردية والرد التركي عليها غير معلوم وهو ما سيكشفها قادم الايام.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل