عندما تتلذذ بذاتك أكثر من الجنس الطبيعي …هنا تكمن المشكلة !!!

622

دخلت الأستاذة الجامعيّة «ليا»، غير السعيدة في زواجها، دورة المياه، وتخيّلت زميلها المثير ستيفان يدخل معها، ويبدأ في تقبيلها ويدفع يديه أسفل تنورتها، وهي مُتلذّذة بممارسة “الاستمتاع الذاتي” مقارنة بالعلاقة الجنسيّة المباشرة مع زوجها..

كان هذا مشهداً في العمل التلفزيوني البريطاني «Cheat – غش»، إلَّا أنه يحدث بالفعل في حياتنا، بصورٍ مختلفةٍ، بحسب خبراء نفسيين تحدثنا إليهم.

“مشاهدة الأفلام الإباحيّة إحدى بوّابات المتعة الذاتيّة”، هكذا قال خبراء الطب النفسي

وبحسب تقارير نشرتها مواقع طبية متخصصة، لا يسبّب الاستمتاع الذاتي، كما يروّج كثيرون، العمى، ولا ضعف الانتصاب أو انكماش القضيب، ولا يتسبّب في انخفاض عدد الحيوانات المنويّة أو العقم، حسبما يؤكّد الموقع الطبّي الشهير “medicalnewstoday”، كما لن تسبّب المتعة الذاتيّة، عدم انتظام الدورة الشهريّة عند النساء، وفق ما يذكر موقع “flo.health”.

ولكن الخبراء يرون  أنَّ كثرة مشاهدة الأفلام الإباحيّة تُغيّر من قدرة الشخص على الاستمتاع بالعلاقة الطبيعيّة، فمن يشاهد الأفلام الإباحيّة، خاصّة المَشَاهِد العنيفة، تنخفض لديه القدرة على الاستمتاع بالعلاقة الجنسيّة الطبيعيّة، حيث تصبح غير مُرضية وغير كافية، ويرغب في حجم «إثارة أعلى».

وأشار الخبراء إلى أنّ الشخص الذي يُفرط بمشاهدة الأفلام الإباحية، تتغيّر نظرته حيال الممارسة الجنسية، فحينما يعود ليمارس العلاقة الجنسيّة الطبيعيّة، يرى أنَّها “غير مثيرة” فيعزف عن الجنس “الطبيعي”، ويعود للاستمتاع الذاتي.

ويتفق مع ذلك الخبراء حيث صرحوا إنَّ إدمان مشاهدة “أفلام البورنو” وما تخلقه في ذهن الشخص المدمن على مشاهدتها، تزيد من جرعة الإثارة واللذّة أثناء ممارسة الاستمتاع الذاتي، مقارنةً بالعلاقة الجنسيّة الطبيعيّة، حيث تلعب الصورة دوراً رئيسياً في ذلك، مُحذِّرين من أنَّ عملية التنفيس الجنسي قد تصل إلى درجة لا يستطيع بسببها الفرد ممارسة حياته “الطبيعيّة”، وهنا تُسمَّى بـ”إدمان الأفلام الإباحيّة”.

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل