طهران تتواسط لحماس عند دمشق .. هل سيكون الجولان بابا لعودتها؟

  • أكد مصدر مسؤول إيراني، أن بلاده تدخل على خط الوساطة بين دمشق وحركة «حماس» الفلسطينية منذ مطلع عام 2017 لإعادة العلاقات بينهما، لكنه اعتبر أنه من السابق لأوانه عقد اجتماع بين الحكومة السورية والحركة.

ونقل موقع «المونيتور» الأميركي، عن المصدر من دون أن يذكر اسمه أن إيران تتوسط بين دمشق و«حماس» منذ مطلع عام 2017.

وأشار المصدر إلى أن العديد من الاجتماعات جمعت قادة إيران و«حماس» لتحقيق هذا الهدف.

[bs-quote quote=”ساءت العلاقة بين دمشق و«حماس» على خلفية موقف الحركة من الأحداث في سورية، حيث خرج قادة «حماس» من دمشق في العام 2012 واستقروا في تركيا وقطر الداعمتين أيضاً للتنظيمات الإرهابية في سورية.” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

ومنذ اندلاع الأزمة في سورية وقفت «حماس» إلى جانب الإرهابيين وانخرط عناصرها في تنظيمات إرهابية لاسيما في جنوب دمشق والغوطة الشرقية ونقلوا تجربة الأنفاق إلى سورية، بعد سنوات طويلة استقرت فيها قيادات الحركة بدمشق حتى عند توليها السلطة في قطاع غزة عام 2007.

وساءت العلاقة بين دمشق و«حماس» على خلفية موقف الحركة من الأحداث في سورية، حيث خرج قادة «حماس» من دمشق في العام 2012 واستقروا في تركيا وقطر الداعمتين أيضاً للتنظيمات الإرهابية في سورية.

وقال المسؤول الإيراني: إن الحكومة السورية تواصل إدراك خروج قادة «حماس» من دمشق في عام 2012، واستقرارهم في قطر وتركيا، وتصريحات بعض قادة «حماس» المؤيدة للإرهابيين، كانت بمثابة طعنة في الظهر.

وبحسب المسؤول الإيراني، «فإن الوساطة الإيرانية ووساطة حزب اللـه اللبناني خففت من موقف دمشق تجاه حماس».

لكنه أضاف: «من السابق لأوانه عقد اجتماع بين الجانبين»، وتوقع أن يساعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاعتراف بــ«سيادة» كيان الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السوري المحتل، واستمرار الاعتداءات الجوية «الإسرائيلية» على الأراضي السورية وقيادة «حماس» الجديدة على استعادة علاقاتهما.

ويوم الأحد الماضي أشاد نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» صالح العاروري بثبات موقف سورية من قضية فلسطين

وأكد أن لسورية ثقل وحجم وتاريخ وموقع من القضية، لا يمكن تجاوزه، معرباً عن أمله بأن «تعود العلاقة مع سورية قريباً».



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل