زيارة ظريف تستعرض أهم الملفات أبرزها الاقتصادي

4٬347
  • على رأس وفد سياسي رفيع المستوى وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى العاصمة السورية دمشق، يوم الثلاثاء الماضي، لإجراء مشاورات مع كبار المسؤولين السوريين، حيث إلتقى الرئيس السوري بشار الأسد، بحضور وزير الخارجية والمغتربين وزير المعلم.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

  • تعزيز التعاون المشترك

وبحسب الوكالة الإيرانية إن زيارة الوزير ظريف تهدف إلى تهدف لمتابعة ما وصفها بالانتصارات الميدانية في سوريا، وتعزيز المحادثات الرامية للتوصل إلى حل سياسي فيها، وتنسيق سياسات دول المنطقة، إلى جانب أن هذه الزيارة جاءت تلبية لدعوة من الرئيس بشار الأسد، قدمها له خلال زيارته طهران أواخر فبراير/شباط الماضي.

وكان في استقبال ظريف في مطار دمشق الدولي، نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد، والسفير الإيراني في سوريا جواد ترك آبادي، وكذلك المسؤولين ورؤساء المؤسسات الإيرانية المستقرة في سوريا.

ويرافق وزير الخارجية الايراني في زيارته ليوم واحد إلى سوريا، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي، والمتحدث باسم الخارجية عباس موسوي ومساعد وزير الخارجية المدير العام لدائرة شؤون منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا في الوزارة حميد رضا دهقاني، وعدد من المسؤولين بالوزارة مرافقة.

  • تضافر الجهود

هناك حاجة إلى القيام بجهود في المنطقة لمتابعة الانتصارات الميدانية وتنسيق سياسات دول المنطقة والتخطيط للمضي ببرامج الحوار في سوريا بهدف تحقيق حل سياسي بعد الانتصارات الميدانية

وبالنظر إلى الظروف التي تعصف بالمنطقة عقب التطورات الأخيرة من الجانب الأمريكي، من إعلان سيادة كيان الاحتلال على الجولان السوري المحتل

وإدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة “المنظمات الإرهابية”، والتي جاءت نتيجة الهزائم الميدانية المتتالية والهزائم السياسية المتتالية لأمريكا والكيان الصهيوني في هذه المنطقة وفي العالم.

فهناك حاجة إلى القيام بجهود في المنطقة لمتابعة الانتصارات الميدانية وتنسيق سياسات دول المنطقة والتخطيط للمضي ببرامج الحوار في سوريا بهدف تحقيق حل سياسي بعد الانتصارات الميدانية، هذه الزيارة تأتي في إطار العلاقات الدولية كما سيلي هذه الزيارة، زيارة إلى تركيا أيضا.

  • كسر الحصار

أيضا هناك حاجة اليوم إلى متابعة المباحثات بين كبار المسؤولين الإيرانيين والسوريين بغية التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية وباقي المجالات الأخرى

شدد وزير الخارجية السوري على أن إيران وسوريا في محور وخندق واحد.

وتم التطرق إلى هذه المواضيع، بعد معلومات تتحدث عن إمكانية لإحياء الطريق البري الذي يربط طهران ببغداد ودمشق وعودة العمل له، بعد إنهاء الإرهاب فيه

الأمر الذي يتيح كسر الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على سوريا وإيران، في محاولة لاستنهاض الهمم وفتح أواصر التعاون الثلاثي ما بين تلك الدول. إلى ذلك تم بحث الاتفاقات التي اُبرمت خلال زيارة النائب الأول للرئيس الإيراني إلى سوريا.

بدوره شدد وزير الخارجية السوري على أن إيران وسوريا في محور وخندق واحد. ومن المقرر ان يلتقي ظريف رئيس الوزراء عماد خميس لبحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما التقى ظريف بنظيره السوري حيث عبّر عن سعادته لوقوف إيران الى جانب الشعبين السوري والعراقي في تحقيق النصر على الإرهاب وإنقاذ المنطقة من هذا الخطر الكبير.

  • أستانا حاضرة

خلال الزيارة تم التطرق إلى آخر تطورات مبادرة أستانا، ومسار الحل السياسي للأزمة السورية، في ضوء الوضع الهش في الشمال السوري المشمول باتفاقية خفض التصعيد التي ترعاها كل من تركيا وروسيا وإيران

وتعد إيران حليفا قويا للدولة السورية، وقد دعمته عسكريا وماليا خلال سنوات الحرب، ولا تزال مستمرة في دعمه رغم الضغوط التي تتعرض لها لسحب قواتها من الأراضي السورية.

يشار إلى أن الدكتور ظريف في ختام زيارته أعرب عن شكره لحسن ضيافة من قبل الشعب والحكومة في سوريا، قائلا، ان الشعب السوري عبر مقاومته أنقذ المنطقة من خطر كبير.



 

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل