رجل المهمات الخطيرة في دمشق .. ما علاقة الخليج بالزيارة؟

403
استقبل الرئيس السوري بشار الأسد مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض في دمشق، رجل المهمات الخطيرة، خلال الأعوام الماضية حمل الفياض أكثر من رسالة من واشنطن إلى الرئيس الأسد.

وبحسب موقع “رأي اليوم” فان لقاء الامس في دمشق لم تخرج التصريحات التي أطلقها الفياض والرئيس الأسد حول اللقاء وأسباب الزيارة عن حدود المعتاد إذ قال الأسد “أن تعزيز العلاقات بين البلدين يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين لاستكمال القضاء على بؤر الإرهاب من جهة وبما يخدم مصالحهما المشتركة وكسر الحواجز المختلفة والمفروضة بينهما من جهة أخرى”.

وشدد الرئيس الأسد على أن ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية يحتم على البلدين المضي قدما بكل ما من شأنه صون سيادتهما واستقلالية قرارهما في وجه مخططات التقسيم والفوضى التي يحيكها الأعداء من الخارج، مؤكداً أن مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها مهما عظمت التحديات.

من جانبه، أكد المستشار الفياض أن قوة سورية وانتصارها على الإرهاب هو انتصار للعراق أيضا وبالعكس فإن أي إنجاز عسكري في الجانب العراقي يصب في مصلحة استقرار سورية. هذه التصريحات تبدو عمومية ومغرقة بالدبلوماسية.

الفياض بحث أمورا كثيرة وجريئة وتحتاج إلى وقت لإعلانها

وقال موقع “راي اليوم” انه سأل مصادر مقربة من الفياض في بغداد عن ماهية المهمة التي يقوم بها الفياض في دمشق المصدر الذي كان متحفظا لكنه قال إن الفياض بحث أمورا كثيرة وجريئة وتحتاج إلى وقت لاعلانها، وحول الجهة المرسلة إلى الرئيس الأسد أن كانت الولايات المتحدة أو جهة أخرى، قال المصدر أن المسألة تتعلق بدول خليجية دون إضافة أي تفصيل.

يمكن الاستنتاج من هذا الكلام أن الفياض حمل رسالة هامة من السعودية إلى الرئيس الأسد، خاصة أن السعودية انفتحت في الآونة الأخيرة بشكل كبير على بغداد.

ومن المحتمل من تبدأ مفاوضات عميقة بين دمشق والرياض عبر الوسيط العراقي، وهذا متعلق بماهية الإجابات التي حصل عليها الفياض من الأسد، وإذا كان حسب المصدر ثمة أشياء مهمة سوف يعلن عنها لاحقا، فإن سياق التفاوض يبدو إيجابيا.


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل