بعد اليمن ..أصابع ابن سلمان تظهر في ليبيا

182
  • نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالاً تتحدث فيه عن الحرب الأهلية المشتعلة في ليبيا وعلاقة الأمير السعودي محمد بن سلمان بها.

وجاء في المقال: بعد سنوات من الاضطرابات في ليبيا، اقترب المبعوثون الدوليون للأمم المتحدة من التوصل إلى حل يجمع الفصائل كلها معاً في مؤتمر يتفقون فيه على حكومة وحدة وطنية وخطة للانتخابات نهاية الشهر الماضي

وعندها شن خليفة حفتر هجوماً ضد العاصمة طرابلس، في خرق للجهود الدولية الباحثة عن السلام في ليبيا.

ولكن، ما الذي دفع حفتر للتفكير بأن عليه تحقيق نصر عسكري بدلاً من التنازل؟

قبل أيامٍ من الهجوم، كان حفتر في زيارة إلى السعودية حيث حصل على وعد بملايين الدولارات دعماً لحملته ولشراء ولاء القبائل وتجنيد مقاتلين جدد.

إن الجواب على هذا السؤال بدأ يظهر تدريجياً خلال الأيام السابقة، فالتحريض على الهجوم والدعم المالي جاء من السعودية ومصر والإمارات.

وقامت دول عربية عمداً بتخريب الجهد الدولي الذي حظي بدعم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش.

وقبل أيامٍ من الهجوم، كان حفتر في زيارة إلى السعودية حيث حصل على وعد بملايين الدولارات دعماً لحملته ولشراء ولاء القبائل وتجنيد مقاتلين جدد.

وتمثل هذه الحملة مقامرة متهورة جديدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي قام بحملة عسكرية في اليمن قبل سنوات، ولا يمكن وصفها إلا بأنها كانت ومازالت كارثية.



 

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل