بعد استعراض العضلات التركي وبعد لقائه بوتين .. أردوغان يؤجل عمليته

اكد كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيرة التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، على ضرورة الحفاظ على سلامة الأراضي السورية ووحدتها. فيما كان مناقشة عملية عسكرية تركية محتملة في سوريا على رأس المباحثات.

المصدر : وكالات

واجتمع الرئيسان التركي والروسي في موسكو لبحث الملف لسوري والتطورات المحتملة فيما سبق عقد اللقاء تهديدات تركية بشن عملية عسكرية محتملة في سوريا.

فقد أشار أردوغان في مؤتمر صحفي، قبيل توجهه إلى موسكو، إلى أن تركيا أنهت التحضيرات للعملية العسكرية في سوريا، وان هذه العملية ستكون على طاولة المباحثات. مؤكدا أن بلاده مستعدة لكل العمليات العسكرية التي بإمكانها أن تقع، مضيفا: “بإمكاننا أن ندخل بلحظة ولا أحد يشعر بها”.

هذه التحذيرات التركية واكبتها تحركات من الجانب الكردي الذي يشعر بجدية وخطورة هذا التهديد لذلك وصل نحو 100 شاحنة مساعدات لوجستية وعسكرية لما يسمى بـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ليلة أمس مقدمة من التحالف الامريكي، حسبما ذكر ما يسمى بـ “المرصد السوري” للمسلحين.

وبذلك ارتفع إلى نحو 660 تعداد الدفعات الخمسة التي دخلت لمنطقة شرق الفرات، منذ الإعلان عن سيطرة “قسد” على آخر معاقل تنظيم “داعش” الارهابي بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

لكن هذه العملية المحتملة وجدولة مسألة اتفاق ادلب والملف السوري الشائك بأكمله تم نقاشه من قبل الجانبين. وكان اهم ما توصل اليه الطرفان حسب ما اعلناه في المؤتمر الصحفي هو ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الاراضي السورية.

و اكد الرئيس الروسي على رفضه القاطع لتقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ، مشيرا الى الجهود المكثفة من الطرفين من أجل إعادة الوضع في سوريا إلى طبيعته على أساس دائم. وتفعيل العملية السياسية الداخلية في سوريا، بما في ذلك من أجل تشكيل اللجنة الدستورية في أسرع وقت ممكن.

الى ذلك شدد اردوغان على ضرورة الحفاظ على التعاون في وجه الارهاب. مضيفا أن الضفة الشرقية للفرات لا تزال تشكل تهديدا. وهنا تكمن أهمية عملية أستانا. وأن روسيا وتركيا بمشاركة إيران تواصلان العمل في هذه الصيغة. لافتا إلى أنه، تم اتخاذ جميع الخطوات التي يجب اتخاذها في إدلب، وسوف يتم تنفيذها.

هذا وتبقى التفاهمات التي عقدت بين الطرفين بادرة لنقاش اوسع فيما سوف يعقد في الفترة من 25 إلى 26 أبريل في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان جولة جديدة من محادثات استانا حول سوريا.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل