“بالصواريخ” الجيش السوري يدمر مواقعا ومجموعات لـ”النصرة”

  • يواصل الجيش السوري قصفه مواقع جبهة النصرة في أرياف حماة وإدلب، واستهدفت وحدة عسكرية بالصواريخ تجمعات مجموعات من النصرة في أطراف بلدة مورك بريف حماة الشمالي.

ونقلت صحيفة الوطن السورية أنباء عن انسحاب الشرطة العسكرية الروسية من مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، وقيام «وحدات حماية الشعب» الكردية برفع علم الجمهورية العربية السورية هناك.

وأعلنت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن المسلحين لا يوقفون هجماتهم على مواقع الجيش السوري، وأن روسيا وتركيا تواصلان العمل على خفض التصعيد.

و قالت زاخاروفا في إحاطة إعلامية “مسلحو “هيئة تحرير الشام” (الاسم الجديد لتنظيم جبهة النصرة” المحظور في روسيا) في منطقة خفض التصعيد في إدلب لا يتوقفون عن مهاجمة مواقع الجيش السوري. القتلى من المدنيين والعسكريين يواصلون السقوط”.

من جهة ثانية تسللت مجموعات إرهابية صباح أمس من محور أطراف مورك والصخر والجنابرة بقطاع ريف حماة الشمالي من المنطقة «منزوعة السلاح» باتجاه نقاط الجيش المثبتة بأطراف «المنزوعة السلاح» للاعتداء عليها

لكن عناصر الجيش تصدوا لها بالأسلحة الرشاشة، ما أسفر عن مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين وفرار الناجين نحو نقاط تمركزهم في عمق «المنزوعة السلاح».

وبيَّنَت مصادر أن مجموعات إرهابية أخرى تابعة لما يسمى «كتائب التوحيد» حاولت التسلل من محور قلعة المضيق وتل عثمان بريف حماة الغربي، نحو نقاط عسكرية مثبتة بسهل الغاب لاستهدافها، ولكن الجيش كان لها بالمرصاد ويراقب تحركاتها فاستهدفها برمايات صاروخية كثيفة حققت إصابات مباشرة.

وحاولت مجموعات إرهابية أخرى تتمركز بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، التسلل من محاور أطراف خان شيخون وأم جلال والكتيبة المهجورة والتمانعة نحو نقاط الجيش المرابطة على تخومها للمراقبة، فاستهدفتها حاميتها بنيران مدفعيته ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من أفرادها.

وأكد المصدر، أن وحدات من الجيش قضت على مجموعات إرهابية من «النصرة» في أطراف بلدة الجنابرة بريف حماة الشمالي، ودكت بالمدفعية الثقيلة نقاطاً لـ«النصرة» وحلفائها في أطراف مورك والصخر وباب الطاقة وتل عثمان وأطراف قلعة المضيق بريفي حماة الشمالي والغربي رداً على خروقاتها لـ«اتفاق إدلب»، وهو ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين وتدمير عتادهم الحربي.

كما دك الجيش بمدفعيته الثقيلة مقرات للمجموعات الإرهابية في خان شيخون والتمانعة وتل الشيح وتحتايا وسكيك والخوين والزرزور والكتيبة المهجورة بريف إدلب، لخرقها اتفاق إدلب أيضاً

وهو ما كبدها خسائر فادحة بالأفراد والعتاد. من جهة ثانية، أكد مصدر في مشفى مصياف الوطني استشهاد المواطن خضر برهوم صباح أمس متأثراً بإصابته بالصواريخ التي أطلقتها المجموعات الإرهابية على مدينة مصياف الأحد الماضي ليرتفع بذلك عدد المواطنين الأبرياء الذين ارتقوا شهداء إلى ستة.

وبينما شهدت مدينة قلعة المضيق في ريف حماة الغربي أمس توترًا بين ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» و«النصرة» بعد اعتقال الأخيرة مسلحين من «الأحرار» كانوا على حاجز في قلعة المضيق

تعرضت مناطق سيطرة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في إدلب والأرياف المحيطة بها لأكثر من 11 تفجيراً خلال أقل من 48 ساعة

وأسفرت تفجيرات الأمس عن استشهاد طفل وجرح عدة مسلحين ومدنيين، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض.

ولفتت المواقع إلى أن الانسحاب الروسي جاء بعد قمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في موسكو يوم الإثنين الماضي.

وبينما تعرض أحد متزعمي ميليشيا «الفيلق الثالث» الموالية للاحتلال التركي لإصابة جراء تفجير عبوة ناسفة وضعها مجهولون في سيارته في مدينة الباب، أكد «المرصد» أن الاستياء يسود في الأوساط الشعبية والمحلية ضمن بلدة دارة عزة الواقعة في القطاع الغربي من الريف الحلبي والتي تخضع لسيطرة «النصرة» بعد سلسلة من القرارات التي أصدرها «المجلس المحلي» في البلدة بفرض ضرائب بمبالغ مادية متفاوتة على الأفران والمنظمات والشاحنات وملاعب كرة القدم المصغرة وغيرها من المرافق.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل