انتقال داعش من سوريا إلى ليبيا يزيد الفوضى

4٬445
  • عاد المشهد الليبي إلى الواجهة مجددا، الأمر الذي تطلب حلا سليما عاجلا، بعد أن فتح الوضع المضطرب شهية الغرب على ليبيا من خلال الزج بالمشير خليفة حفتر في ساحة الحرب كورقة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية

إذ يخشى العديد من المراقبين اندلاع حرب أهلية قد تشعل فتيل الحرب في ليبيا وتعود بها إلى المربع الأول من الفوضى والاحتراب الداخلي.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

  • شهية غربية

هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر إلى المنطقة الغربية

حيث بسطت سيطرتها دون قتال على مدينة غريان الواقعة في الجبل الغربي على بعد نحو 100 كلم عن العاصمة طرابلس

وبالتوازي مع هذا التحرك أعلن حفتر إطلاق ما سماها “عملية تحرير طرابلس”

الأمر الذي قوبل بحالة من الاستنفار والتعبئة بين القوات الموالية لحكومة الوفاق المتمركزة في العاصمة وبعض مناطق الغرب الليبي.

  • أهداف المعركة

إن أبرز الأهداف المعلنة هي ممارسة مزيد من الضغوط السياسية والعسكرية لإفشال الملتقى الوطني الجامع الذي دعت إليه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا برئاسة غسان سلامة، الذي كان يفترض انعقاده منتصف الشهر الحالي بمدينة غدامس جنوبي ليبيا

حيث كان ينتظر من هذا المؤتمر تحديد تاريخ الانتخابات البرلمانية والرئاسية، ووضع معالم المرحلة المقبلة، في ضوء ورود معلومات تؤكد أن نية المعركة الفعلية هي اتخلص من المتشددين الإسلاميين وإستعادة العاصمة بأي ثمن

إذ من الممكن أن يطلب المشير حفتر تدخل روسيا، في حين أن مصر والإمارات العربية لها مصلحة في مساندته خاصة وانهما ضد وجود أي شكل من الأشكال لإخوان المسلمين، الأمر الذي يعني إبعاد قطر وتركيا عن الساحة الليبية.

  • من سوريا إلى ليبيا

أكد مصدر عسكري ليبي تلقي معلومات حول وصول عدد من قيادات تنظيم “القاعدة” المتمركزين في سوريا إلى غرب ليبيا، ما أدى إلى تسريع العمليات العسكرية باتجاه المناطق الغربية والعاصمة طرابلس

مما استدعى بالجيش الليبي إلى أخذ قرار لا رجعه فيه بالتقدم لتخليص العاصمة والمدن الواقعة تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية، إذ أنهم الآن يتمركزون بحسب المصدر في ضواحي العاصمة طرابلس

كما أكد المصدر “وجود تنسيق مع عدد كبير من الكتائب والضباط الموالية لـ(رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية) “فائز السرّاج”.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل