“الانتخابات الإسرائيلية 2019”: استمرار للاحتلال والعنصرية

4٬357
  • احتدمت المنافسة بين أحزاب اليمين الإسرائيلي وتقاربت النسب بحسب التكهّنات واستطلاعات الرأي بين الليكود بزعامة نتنياهو الساعي للبقاء في السلطة وبين بني غانتس منافسه اليمينيّ وزعيم حزب أزرق أبيض

إذ تشير نتائج الإنتخابات الإسرائيلية بعد فرز 97 بالمئة من الأصوات التي جرت أمس الثلاثاء، إلى فوز رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إعداد سمر رضوان 

وتفيد الأرقام، التي نشرتها وسائل الإعلام، أن حزب نتانياهو سيشغل عددا من المقاعد (35) يساوي عدد المقاعد التي حصل عليها حزب “أزرق أبيض” الذي يقوده بيني غانتس.

لكنها تتوقع أغلبية يمينية حول نتانياهو من 65 مقعدا من أصل 120 في الكنيست.

  • فوز ثنائي

يبدو من غير المرجح أن يعهد الرئيس الإسرائيلي ريوفين ريفلين في الأيام المقبلة لشخصية أخرى غير نتانياهو مهمة تشكيل ائتلاف حكومي. وكان نتانياهو أعلن قبل ساعات فوزه في هذه الانتخابات

وقال نتنياهو لأنصاره: “سأكون رئيس حكومة كل الإسرائيليين”، مشيرا إلى أن الانتخابات كانت رائعة على حد تعبيره، مضيفا أن “شعب إسرائيل منحني ثقته للمرة الخامسة، منحني ثقة أكبر”.

ووعد “بحكومة يمينية” من خلال تشكيل ائتلاف حكومي. وأكد نتانياهو أنهم قدموا “جميعا تقريبا” الدعم له. أما المنافس بيني غانتس فلقد أعلن من مقر قيادة حزب “أزرق أبيض” في تل أبيب أيضا فوزه في الانتخابات.

وقال أمام مؤيديه “إنه يوم تاريخي وأكثر من مليون شخص صوتوا لنا”. وأضاف أنه “على الرئيس أن يكلفنا تشكيل الحكومة المقبلة لأننا أهم حزب”، قبل أن يعد بأن يكون “رئيس وزراء للجميع”.

أما اليسار، فقد تلقى ضربة بحصوله على ستة مقاعد فقط. وقالت شيلي ياشيموفيتش القيادية في حزب العمل التاريخي إنها “تحت تأثير الصدمة”.

  • حشد الدعم

وتقليديًا، تُبلغ الأحزاب الرئيس، في إطار المشاورات، اسم الشخصية التي تفضلها لرئاسة الوزراء، ويتوجب عليه احترام تلك التوصيات، ومنح الأكثر ترشيحًا فرصة لتشكيل حكومة وعرضها على الكنيست لنيل الثقة

وبموجب المشهد الانتخابي الحالي، فإن الخيار سيكون بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، زعيم حزب “الليكود”، وزعيم تحالف “أزرق أبيض”؛ بيني غانتس، ويستبق “نتنياهو” و”غانتس” المشاورات بإجراء اتصالات مع قادة الأحزاب لحشد الدعم، وهو ما بدأ بالفعل بعد ظهور أولى مؤشرات التركيبة النيابية القادمة.

إذ يشار أن النتائج الأولية تشير إلى حصول “الليكود” و”أزرق أبيض” على نتيجة متقاربة، وحصد كل منهما 35 مقعدًا، تظهر النتائج الأولية للانتخابات، هيمنة أحزاب اليمين على الكنيست المقبل، بحصولها مع حزب “الليكود” على 66 مقعدًا من أصل 120.

وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الأربعاء، أن أحزاب “شاس” و”يهودوت هتوراه” و”إسرائيل بيتنا” اليمينية (21 مقعدًا حسب النتائج الأولية) حسمت موقفها، بالائتلاف مع نتنياهو.

  • تشكيل الحكومة المقبلة

بعد انتهاء فرز الأصوات، سيكلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في أعقاب مشاوراته مع زعماء الأحزاب، أحد الزعماء بتشكيل الحكومة خلال 28 يوما مع إمكانية تمديد المهلة أسبوعين في حال الضرورة.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، فإنه إذا لم يستطع المُكلّف إنهاء مهمته في تلك الفترة، فيمكن أن يمددها رئيس الدولة 14 يومًا أخرى، وذلك لثلاث مرات فقط، ثم يُكلف الرئيس بعدها، في حال فشله، شخصية أخرى،

وتضيف الهيئة أنه بمجرد استكمال تشكيل الحكومة، يقوم النائبُ المكلف بإبلاغ رئيسي الدولة والكنيست، ويحدد موعدًا لعقد جلسة لعرض أسماء الوزراء والخطوط العريضة لسياساته في مختلف المجالات.

وأظهر فرز 97% من صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيليّة، فجر الأربعاء، تساوي عدد مقاعد حزب الليكود، برئاسة بنيامين نتنياهو، بمقاعد منافسه “كاحول لافان”، بقيادة بيني غانتس

غير أنّ معسكر اليمين يوسّع قاعدته إلى 65 مقعدًا مقابل 55 لمعسكر الوسط – يسار والأحزاب العربية. وتشير قاعدة معسكر اليمين والتحليلات الإسرائيليّة إلى أن نتنياهو سيكلّف بتشكيل الحكومة المقبلة، وأن ائتلافه سيكون مستقرًا أكثر من الائتلاف الحالي، الذي استند إلى 61 عضوًا فقط.

  • استنكار فلسطيني

من جانبٍ آخر، علّق عدد من القيادات الفلسطينية اليوم الأربعاء على نتائج الانتخابات الإسرائيلية 2019، مبينين أنها تعكس واقع المجتمع الإسرائيلي الذي صوت لاستمرار الاحتلال والعنصرية

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تعكس واقع المجتمع الإسرائيلي الذي صوت لاستمرار الاحتلال والعنصرية وعدم إقامة دولة فلسطينية محذرا من تنفيذ نتنياهو وعده بضم الضفة الغربية بعد تشكيل حكومته ومن المخطط المتعلق بإقامة دويلة في غزة.

وبين عريقات ان القيادة ستعمل على تفعيل قرارات المجلسين الوطني والمركزي بشأن تحديد العلاقة مع إسرائيل إضافة للتحرك القانوني لدى الجنائية الدولية أمام الجرائم المستمرة ولدى محكمة العدل الدولية بشأن قرار ترامب حول القدس هذا عدا عن التحرك لدى الأطراف الدولية الفاعلة ضد هذه الإجراءات.

إلى ذلك شدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على ان صفقة القرن الأمريكية لن تجد من يقبل بها في العالم العربي مستنكرا الأصوات التي تقول إنه يجب ان نطمئن إسرائيل.



 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل