“إعادة الإعمار ومتطلباته في سورية”

بعد ثمان سنوات من حرب ضروس لا بد من وقفة استشرافية وبعيداً عن التحليل السياسي لنسأل ما العمل من ناحية إعادة الإعمار للبنى التحتية

كتب الباحث السياسي طالب زيفا وإعادة ما دمرته الحرب بحيث يعود الاقتصاد أفضل مما كان ووفق منهجية واضحة تمتاز بالمرونة والشمول والسرعة في اتخاذ القرار دون تسرع وهذا لن يتأتى إلا بالاعتماد على العلم ، وبالعلم وحده نؤسس للانتصار في كل الحروب والحصارات التي تُفرض على سورية.

بالعلم والتخطيط العلمي المبني على منهج واضح ومتكامل ووفق الامكانات التي يمكن توفيرها نحقق القوة ومن خلال الاعتماد على الذات والدول الصديقة والتي (عليها)أن تمد يد العون والمساعدة بعلمها وبكوادرها وشركاتها ؛لأننا شركاء ونحن قدمنا الكثير؛ ولأن أهدافنا العامة قريبة لأهداف الأصدقاء،فلا يمكن أن يبقى المواطن السوري يعاني وهم يملكون المال والنفط ولدينا نقص، بعد حرب لم تُبق ولم تذر.

فتلك الدول ساعدتنا ولما تزال تساعدنا في مكافحة الإرهاب وهذا لم ننكره بل نشكر كل جهد قام به الأصدقاء لمشاركتنا في الحرب ضد الإرهاب والدول التي موًلت وحرضت …. والمطلوب الآن المساعدة في إعادة الأعمار وسورية تملك كل مقومات ذلك(من قوى وموارد بشرية وبنى تحتية ….

ولكن الحصار الاقتصادي على سورية يتطلّب من أصدقائنا المبادره لتقديم الدعم بكل أشكاله لتخفيف المعاناة بعد حرب قذرة طالت كل شيء. لذلك ثقتنا بالدول الصديقة أن تبادر للدعم الاقتصادي لتدور عجلة الإعمار بوتيرة عالية فيها منفعة ومصلحة لسورية ولكم .

علماً بأن سورية ورغم الحرب والنزوح تملك امكانات علمية وبشرية يمكن الاستفادة منها وبذلك يكون الاستثمار في سورية مربحاً ولمصلحة الجميع . وأخيراً يمكن القول بأن إعادة الإعمار في سورية تحتاج لجهود جميع الدول الصديقة ولهذه الدول الأفضلية من حيث العقود والتسهيلات لوجود قرار رسمي من الدولة السورية بأن من ساندها في الحرب ضد الإرهاب ومن دافع عنها فهو مرحباً به دون عوائق . نأمل من الدول الصديقة والتي تملك الامكانات أن تسارع للبدء في تشجيع شركاتها ورأس المال للاستثمار في سورية والمجالات متعددة وبالسوق السورية بحاجة لجهود وخبرات الجميع .


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل