هجوم نيوزيلندا .. رسائل إلى دول كبرى و دولة عربية تعلن مقتل رعايا لها في الهجوم

أعلنت دولة فلسطين عن ورود معلومات تشير إلى مقتل وإصابة عدد من رعاياها في الهجومين الإرهابيين على المسجدين بمدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا، واللذين راح ضحيتهما 49 شخصا.

المصدر: وكالات

وقال سفير فلسطين لدى أستراليا ونيوزلندا، عزت عبد الهادي، إن “جالية بلاده أبلغته بمقتل فلسطيني على الأقل وإصابة عدد في الهجومين، موضحا أن السفارة تتابع اتصالاتها مع الجهات المختصة في نيوزيلندا للحصول على معلومات وبيانات رسمية، وذلك وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وأشار عبد الهادي إلى أن “الحكومة النيوزيلندية أوقفت كافة الرحلات إلى مدينة كرايست تشيرتش”، لافتا إلى أن “التحقيقات حول الحادث متواصلة وستصدر الحكومة النيوزلندية تفاصيل أدق حول الضحايا صباح السبت”.

ولفت السفير الفلسطيني إلى أن “عددا من أبناء الجالية الفلسطينية يقطنون في مدينة كرايست تشيرتش التي شهدت الهجومين الإرهابيين صباح اليوم، داعيا بالرحمة للقتلى والشفاء للجرحى والسلامة لكافة أبناء الجالية”.

وشهدت مدينة كرايست تشيرش هجوم إطلاق نار على مسجدين مختلفين، الأول في مسجد بشارع دينز، والثاني في مسجد بشارع لينوود.

وأعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، في وقت سابق، اليوم الجمعة، مقتل 49 شخصا وإصابة أكثر من 20 بجروح خطيرة إثر إطلاق نار في المسجدين. وأكدت أن “الشرطة ألقت القبض على أربعة لهم آراء متطرفة، لكنهم لم يكونوا على أي قائمة من قوائم المراقبة”، مضيفة أنه “تقرر رفع درجة التهديد الأمني لأعلى مستوى”، وذلك وفقا لوكالة “رويترز”.

كما نشر المنفذ لهجوم المسجدين في نيوزيلندا برينتون تارانت (٢٨ عاما) عشية الهجوم بيانا على وسائل التواصل الاجتماعي، دعا من خلاله إلى قتل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

كما ذكر القاتل جملة من القضايا وأبرزها السعي لخلق خلاف بين أعضاء حلف الناتو الأوروبيين وتركيا، بهدف إعادتها إلى مكانتها الطبيعية كقوة غريبة ومعادية.

وكتب عن دوافع جريمته ومن أبرزها قضية تدفق المهاجرين المسلمين إلى الدول الغربية ودعا إلى إيقاف هجرة المسلمين وسمى الأمر بـ”الغزو”وذكر بـ”الإبادة الجماعية للبيض”.

وأكد أن أفعاله جاءت انتقاما لـملايين الأوروبيين الذين قتلهم الغزاة الأجانب عبر التاريخ وآلاف الأوروبيين الذين قضوا في هجمات إرهابية على الأراضي الأوروبية.

وذكر تارانت عن سبب اختياره لنيوزيلندا كمكان للعملية على أنه أراد من ذلك توجيه رسالة “للغزاة” أنهم ليس بمأمن حتى في أبعد بقاع الأرض.

وأشار تارانت أنه لا يشعر بالندم ويتمنى فقط أن يستطيع قتل أكبر عدد ممكن من الغزاة وأنه ليس هناك من بريء بين المستهدفين لأن كل من يغزو أرض الغير يتحمل تبعات فعلته.

كما تكلم تارانت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعتبره رمزا للهوية البيضاء المتجددة والهدف المشترك.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل