نائب سوري: الحصار الغربي على سوريا.. رد على الانتصارات الكبيرة

5٬009
  • في الحرب السورية وبكل تأكيد، هي حرب هجينة استخدمت فيها كل أنواع الحروب من عسكرية وسياسية واقتصادية، ومنذ بدء هذه الحرب تم استخدام القوة العسكرية

سواء من الدول المعادية لسوريا بشكل مباشر أو من خلال وكلائها وعملائها المحليين

إضافة للحرب السياسية بقصد الضغط عليها وتحقيق الأهداف المرسومة لها.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن آخر التطورات السياسية محليا وإقليميا ودوليا، يقول الأستاذ سلوم السلوم، عضو مجلس الشعب السوري، لـ عربي اليوم”:

 

  • تذليل العقبات

نتيجة لانتصارات الجيش العربي السوري واستعادة السيطرة على أجزاء واسعة من أراضي الدولة من جهة، والالتفاف الشعبي حول السيد الرئيس والدعم اللامتناهي للجيش العربي السوري من جهة أخرى

كان لا بد لأعداء سوريا مجددا العودة للأسلحة السياسية والاقتصادية والنفسية بقصد الضغط على مواطنينا وإحراج الحكومة أمام شعبها

لكن هذا الأمر لم ولن يتحقق بسبب وعي الكثيرين من أبناء شعبنا لإبعاد الحرب والمؤامرة وثقته بقيادته وجيشه واستعداده لتحمل كل الضغوطات للوصول من حيث النتيجة بتحقيق النصر الكامل آخذين بعين الاعتبار كل الجهود التي تبذل من قبل الحكومة للتخفيف من حدة الضغوطات الاقتصادية التي تمارس عليه.

  • لا حوار مع الأعداء

من جهة أخرى “وللتوضيح”، نحن لسنا بحالة خلاف مع أعداء سوريا كي يتم حله بالحوار فقط بل نحن في حالة اختلاف كلي معهم

هم يريدون تدمير سوريا وتقسيمها عبر كل الأساليب وباستخدام كل أنواع الحروب، ونحن ندافع عن أرضنا ووحدتها وسلامة شعبنا وسحق كل الخونة والعملاء والأجراء والإرهابيين

وبالتالي فالكلمة الأولى هي للنصر العسكري ودون إغلاق باب الحل السياسي والحوار متاح لأبناء الوطن الذين ضلوا السبيل وحملوا السلاح ضد بلدهم بعد أن يرموه ويعودوا لرشدهم.

وعبر حلفاؤنا الذين وقفوا إلى جانب سوريا، من الممكن متابعة الحل السياسي الذي يكفل وحدة سوريا ولا يمس بسيادتها.

  • وأد الإرهاب

دون القضاء على الإرهاب بشكل كامل لا يمكن للعملية السياسية أن تتم، فالمسار السياسي يسير جنبا إلى جنب مع المسار العسكري

والعمليات العسكرية الأخيرة التي قامت بها دول العدوان على سوريا بهدف رفع الروح المعنوية لعملائها وأجرائها بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها جيشنا الباسل.

وبالمطلق، لا تراجع أمام العدو حتى تحقيق النصر، وسيكون الانتصار ليس كاملا ما لم يتم القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله العسكرية والاقتصادية والفكرية، عند ذلك يمكن للعملية السياسية أن تعطي نتائجها المطلوبة منه.

إذ أن كل حبة تراب من سوريا هي غالية وعزيزة ومقدسة، وأي تواجد عسكري أجنبي هو احتلال، ولنا الحق بالتعامل معه بكل الطرق والوسائل التي تكفل وحدة التراب السوري والسيادة المقدسة للدولة السورية

أما المتعامل مع الأجنبي بما فيه من مساس بالسيادة الوطنية فهو بالأعراف الدولية والقوانين الوطنية هو خيانة وعمالة تستوجب الرد بكل الطرق والوسائل المتاحة.

  • رهان خاسر

الكرد السوريين هم مكون وجزء أساسي من الشعب السوري، وما يسمى(قسد) هم عملاء للأجنبي المحتل ومن يستقوي على أبناء شعبه ووطنه بالغريب ليس منا ولن يكون منا. ومن يراهن على الأمريكي بالمطلق هو خائن وعميل

فالتاريخ الحديث يثبت دوما بأن الأمريكي يستخدم الآخرين لتحقيق أهدافه ومن ثم يتخلى عنهم، أما التركي فله أهدافه ومطامعه وأعوانه وعملاؤه ويتخذ من تواجد قوات(قسد) ذريعة لمزيد من التدخل بالشأن السوري

وفي الحالتين هذا التواجد يصب بمصلحة أعداء سوريا، ولا حل إلا بتواجد الجيش العربي السوري وبسط سيطرته على كل المناطق والأراضي التي تتواجد فيها أي قوات أخرى ودون موافقة ورضا الدولة السورية.

  • علاقات عميقة

أما عن زيارة مساعد وزير الخارجية الصيني لسوريا فتأتي ضمن التأكيد على عمق العلاقات السورية- الصينية

وليس خافيا على أحد الموقف الإيجابي للصين خلال فترة الحرب على سوريا ومواقفها المتكررة والداعمة للدولة السورية في المحافل الدولية وخاصة أمام مجلس الأمن الدولي

إضافة لاهتمام الصين كدولة صديقة بمرحلة إعادة الإعمار وتقديم الدعم والمشورة بكافة أشكالها.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل