تفاصيل دقيقة .. ملف الباغوز لم يحسم بعد..

و نيوزيلندا "حريصة" على إرهابييها

  • خرج يوم أمس عدة مئات من الأشخاص، من نساء وأطفال ورجال من جيب التنظيم المحاصر في بلدة الباغوز، غداة إحصاء «قسد» خروج ثلاثة آلاف شخص في اليومين الأخيرين، بعدما أبطأت وتيرة هجومها المدعوم من «التحالف الدولي» الذي تقوده أميركا بزعم محاربة تنظيم داعش.

و بحسب وكالة “أ ف ب ” فإن انتهاء خروج المدنيين يمهد لاستئناف «قسد» هجومها الأخير الذي بدأته الجمعة للسيطرة على الباغوز، وإعلان انتهاء داعش في شرق الفرات، لكن الوكالة لم توضح فيما إذا كان خروج المدنيين انتهى بالفعل أمس أم لا.

بدوره، تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن خروج «أكثر من 750 شخصاً بينهم ما يزيد عن 70 من مسلحي التنظيم»

ولفت إلى سماع دوي انفجارات عنيفة في القطاع الشرقي من ريف دير الزور منذ ساعات الليلة الفائتة وحتى ظهر أمس، ناجمة عن عمليات قصف جوي من طائرات «التحالف» وعمليات قصف بري من قوات «التحالف» و«قسد» استهدفت مناطق في محيط مخيم الباغوز وأماكن أخرى في مزارع المنطقة، بالتزامن مع استهدافات بالرشاشات الثقيلة للمنطقة.

[bs-quote quote=” أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن التي تشارك بلادها ضمن «التحالف» أن بلادها لن تجرد الإرهابي الداعشي مارك تيلور من الجنسية بعدما ألقت «قسد» القبض عليه حيث كان مسلحاً في صفوف التنظيم” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

في الغضون، أكدت زوجة الإرهابي الفرنسي جان ميشال كلان أمس، مقتل زوجها الشهر الماضي بقذيفة هاون بعد يومين من مصرع شقيقه فابيان في غارة شنها «التحالف» أصيب خلالها كلان.

ووفق الوكالة، أوضح محققون فرنسيون، أن فابيان كلان (41 عاماً) هو من سجّل التبني الصوتي لاعتداءات 13 تشرين الثاني 2015 في باريس

في حين أن شقيقه جان ميشال (38 عاماً) هو مرنّم الأناشيد في التسجيل، وورد اسمهما في العديد من ملفات مكافحة الإرهاب، ويعدان من قدامى الإرهابيين الفرنسيين.

من جهة ثانية، أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن التي تشارك بلادها ضمن «التحالف» أن بلادها لن تجرد الإرهابي الداعشي مارك تيلور من الجنسية بعدما ألقت «قسد» القبض عليه حيث كان مسلحاً في صفوف التنظيم.

وذكرت أرديرن وفق مواقع عربية داعمة للمعارضة، أن انضمام تيلور إلى داعش كان غير مشروع وقد تكون له تداعيات قانونية، لكنها أعلنت أن حكومتها ستمنحه وثيقة سفر للعودة إن أمكن.

ويوم أمس عثر الأهالي في منطقة «الحزام» في مدينة البوكمال الخاضعة لسيطرة الجيش العربي السوري على مقبرة جماعية.

وأوضحت مواقع معارضة أن المقبرة تضم أكثر من 150 جثة مجهولة الهوية، مشيرة إلى أن داعش هو المسؤول عن قتل أصحاب تلك الجثث خلال سيطرته على المدينة.

وأكدت المواقع أنه تم تأجيل العمل على انتشال الجثث لعدم توفر المعدات اللازمة.

وكان الجيش استعاد البوكمال في تشرين الثاني 2017.

على خط مواز، ذكر «المرصد» المعارض أن «قسد» ألقت القبض على انتحاري من داعش كان يستقل دراجة نارية وبحوزته سلاح رشاش فضلاً عن ارتدائه لحزام ناسف.

وأوضح، أن عملية القبض جرت خلال الـ24 ساعة الفائتة، في منطقة الكرامة بريف الرقة، أثناء محاولته تفجير نفسه في موكب تشييع لأحد الموتى، ونشر «المرصد» عدة صور للإرهابي والدراجة والعبوة الناسفة.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل