مستقوية بـ “واشنطن وأنقرة” .. النصرة تريد «فتح دمشق وحكمها بشرع الله»!

  • بينما كان تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على اللوائح الدولية للتنظيمات الإرهابية، يدعو إلى ما سماه «فتح دمشق»، مستقوياً فيما يبدو براعيه الاحتلالين الأميركي والتركي، أدانت سورية بشدة الدعم الذي تقدمه واشنطن للتنظيمات الإرهابية في سورية وأكدت أن ذلك لن يثنيها عن محاربته.

وقال ناطق رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح نقلته وكالة «سانا» للأنباء: «الولايات المتحدة الأميركية تواصل دعمها السافر للإرهاب الذي تتعرض له الجمهورية العربية السورية

حيث أعلنت وزارة الخارجية الأميركية مؤخراً تقديم خمسة ملايين دولار أميركي لما تسمى «منظمة الخوذ البيضاء» ذراع المهام الخاصة لتنظيمي جبهة النصرة و«داعش» الإرهابيين

[bs-quote quote=” الولايات المتحدة مازالت تراهن على دعم الإرهاب لتحقيق أجنداتها الخاصة في سورية والمنطقة ولخدمة مصالح دولة الاحتلال «الإسرائيلي»” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

إضافة إلى دور هذه الجماعة في فبركة الفيديوهات والسيناريوهات والأكاذيب حول موضوع الهجمات الكيميائية في سورية».

وأضاف الناطق: إن «هذه الخطوة الأميركية اليائسة التي أعقبت خطوة مشابهة لمشيخة قطر، تؤكد أن الولايات المتحدة مازالت تراهن على دعم الإرهاب لتحقيق أجنداتها الخاصة في سورية والمنطقة

ولخدمة مصالح دولة الاحتلال «الإسرائيلي» وهي لن تثني سورية عن المضي بلا هوادة في محاربة الإرهاب والاحتلال الأجنبي حتى تطهير آخر شبر من أراضيها من رجسه وإعادة الاستقرار والأمان إلى ربوع الوطن وتمكين اللاجئين والنازحين من العودة إلى بيوتهم».

وختم الناطق تصريحه: تدين حكومة الجمهورية العربية السورية بشدة ما قامت وتقوم به الإدارة الأميركية من تقديم الدعم السري والعلني للتنظيمات الإرهابية بما في ذلك بشكل خاص ما تسمى «الخوذ البيضاء» وتطالب سورية الإدارة الأميركية باحترام قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب ووقف تمويل وتسليح «جبهة النصرة» والتنظيمات الإرهابية التابعة لها والتوقف فوراً عن الاستثمار في الإرهاب».

وفي وقت سابق من يوم أمس، واستقواء بدعم الاحتلالين الأميركي والتركي، اعتبر ما يسمى الشرعي العام في «هيئة تحرير الشام» الواجهة الجديد لـ«النصرة» المدعو عبد الرحيم عطون، في تسجيل مصور بثته أدوات التنظيم الإعلامية، أن :

«المقومات المتبقية» ما سماه «الثورة» والمكتسبات التي حصلها «الجهاد» عبر السنوات الماضية تصلح أن تكون أساساً للاستمرار شرط ألا تبقى مبعثرة، وأن تنتظم في مشروع يخدم هدفاً واحداً، يفضي «لفتح دمشق وحكمها بشرع الله».



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل