لقاء موسع بين سوريا والصين ماذا دار بينهما؟

عقد لقاء مطول بين نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ومساعد وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية تشن شياودونغ حيث أكد الطرفين على أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية التي تعد ترجمة فعلية لرؤية الرئيس السوري بشار الأسد بالتوجه شرقا في كل المجالات.

كما أشارت “سانا” أن “المقداد قدم عرضا سياسيا وميدانيا مفصلا حول آخر المستجدات المتعلقة بالأزمة في سوريا موجها الشكر إلى الصين قيادة وشعباً على وقوفها إلى جانب سورية في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب وعبر عن الامتنان العميق للمواقف المبدئية التي أبدتها الصين في مجلس الأمن من خلال استخدامها حق النقض الفيتو في وجه مشاريع القرارات الغربية التي كانت تستهدف سيادة واستقلال ووحدة الجمهورية العربية السورية أرضا وشعبا”.

وبحسب “سانا”، أشاد المقداد بـ “المساعدات الإنسانية التي تقدمها الصين إلى سوريا لتعزيز صمود الشعب السوري في مواجهة الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضده بعد نجاح الجيش السوري في هزيمة الإرهاب على معظم الأراضي السورية”.

أما تشن فقال خلال اللقاء إن زيارته لسوريا تأتي تأكيداً على أهمية العلاقات الصينية-السورية مستذكراً في هذا المجال أن سوريا كانت من بين أوائل الدول في المنطقة التي أقامت علاقات مع جمهورية الصين الشعبية”.

وأضاف تشن “سوريا هي الدولة الوحيدة التي استخدمت الصين من أجلها حق النقض الفيتو في مجلس الأمن 6 مرات”.وبدوره، أشاد مساعد وزير الخارجية الصيني بـ “الإنجازات التي حققتها الدولة السورية في إطار حربها على الإرهاب والتعاون الصيني-السوري في هذا الإطار”.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل