لبنان تحت رمال سياسية متحركة

  • يدخل لبنان في زوبعة سياسية جديدة وذلك مع بروز استحقاقات مختلفة ومن أبرزها ملف الإصلاحات ومحاربة الفساد للاستفادة بالمقابل من مخصصات ومنح سيدار المالية لتسوية الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

وكشفت صحيفة “الرأي” الكويتية أن المجتمع الدولي ينتظر لبنان لتطبيق الإصلاحات الإدارية والسياسية كشرط أساسي لتقديم الدعم المالي الموعود به من مؤتمر سيدار للنهوض بالبلاد.

وأشارت الصحيفة أن لبنان على تخوم الغرق بالرمال المتحركة السياسية خصوصا مع فتح “حزب الله” معركة الفساد من خلال بنك أهداف داخلي، بالإضافة إلى القرار البريطاني الجديد حول الحزب ووضعه على لائحة الإرهاب البريطانية.

[bs-quote quote=” لبنان على تخوم الغرق بالرمال المتحركة السياسية خصوصا مع فتح حزب الله معركة الفساد من خلال بنك أهداف داخلي، بالإضافة إلى القرار البريطاني الجديد حول الحزب ووضعه على لائحة الإرهاب البريطانية.” style=”style-2″ align=”right” color=”#1e73be” author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

وبحسب “الرأي” رد حزب الله الأخير على القرار البريطاني من خلال التحدث باسم الشعب اللبناني وبهذا أراد الحزب تأكيد تفوقه الاستراتيجي في الواقع اللبناني في وقت بدا أن الحكومة أربكتها خطوة لندن ونأت بنفسها عنها تفاديا لانفجار هذا اللغم بين يديها.

واستوقف الأوساط السياسية أن عدم مهادنة حزب الله إزاء القرار البريطاني ترافقت مع اندفاعة ممنهجة داخليا على جبهة محاربة الفساد تحت عنوان الحسابات المالية للدولة

وهي الاندفاعة التي تؤشر إلى منحى لتصفية حسابات مع الحريرية السياسية وتحديداً مع مرحلة تولي الرئيس الشهيد رفيق الحريري الحكم، وصولا إلى فترة ترؤس الرئيس فؤاد السنيورة حكومتيه (2005 و2009).



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل