حصان أمريكا الأسود هل يستثمر ورقة معتقليه من داعش?

  • لا يزال المقاتلون الأكراد بمثابة حصان أسود يمكن للأمريكي الرهان عليه في الفترة الحالية، على الرغم من خروج أصوات تقول بأن هؤلاء مجرد ورقة لعب سيتم حرقها في الفترة المقبلة وفق رأيهم.

تحدث الأمريكيون عن الانسحاب في البداية، ثم صرح ترامب بأن ذلك الانسحاب سيكون تدريجياً وليس دفعةً واحدة وسريعة، بعدا أثار قراره العديد من الجدل والخلاف في الأروقة الأمريكية

المصدر : آسيا

واشنطن لا تزال تصرح بخوفها على من تسميهم بالحلفاء الأكراد من تركيا، الأخيرة تقترب أكثر من موسكو مبتعدةً عن واشنطن لتحتفظ بشعرة معاوية معها، إذ لا يمكن نسيان تاريخ طويل من العلاقات الأمريكية ـ التركية الوطيدة ناهيكم عن حلف صلب في الناتو ” يقول أحد المتابعين”.

بينما يعتقد البعض بأن الأكراد كان الخيار الأنسب بالنسبة للولايات المتحدة التي حاولت جاهدةً التنقيب عن “معارضين معتدلين بين العرب”

[bs-quote quote=” اختارت واشنطن الأكراد لميلهم نحو عرقهم وقوميتهم على حساب طوائفهم بعكس العرب المتعصبين طائفياً أكثر من التعصب القومي” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

ولم تجد حيث كان من المخطط جمع 5000 معتدل لتدريبهم من أجل تشكيل نواة جيش سوري جديد، تقلص هؤلاء إلى 60 مقاتلاً ثم أصبحوا خمسة مقاتلين،

فاختارت واشنطن الأكراد لميلهم نحو عرقهم وقوميتهم على حساب طوائفهم بعكس العرب المتعصبين طائفياً أكثر من التعصب القومي.

في آخر تطورات الملف الكردي وشرق الفرات، فقد أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أسر 157 إرهابياً من داعش معظمهم يحملون جنسيات أجنبية.

هذا الإعلان وفق بعض الخبراء يعني بأن قسد تريد ترويج نفسها بمشورة أمريكية أمام المجتمع الدولي والعالم الغربي بأنها القوة الأكثر فعالية في الحرب على داعش إذا ما قورنت بجماعات المعارضة العربية أو التركمانية التي تدعمها دول عربية أو تركية

والخلاصة التي يريدها هؤلاء أولاً هي أن أي حرب عليهم ستعني بالضرورة مساعدةً ونصرةً لتنظيم داعش

أما الغاية الثانية من هذا الإعلان فهو جذب الدول الغربية المتوجسة من عودة مقاتليهان بحيث تسارع الدول الأوروبية للتواصل مع الأكراد لتتسلم كل دولة مواطنيها وتحقق معهم،

وهذا سيفتح الباب لقسد من أجل إبرام اتفاقات مع أوروبا لتحصين أنفسهم بالمزيد من الحماية ضد أي عملية تركية محتملة.

في حين يتساءل بعض المتابعين حول ما إذا كانت أمريكا ستترك الأكراد وحدهم؟

ليجيب آخرون أن هذا غير منطقي والدليل دعوة واشنطن للبريطانيين والفرنسيين من أجل استقدام جنود ليكونوا إلى جانب مئات الجنود الأمريكيين الذين سيبقون شرق الفرات للمراقبة

بعبارة أخرى لحماية الأكراد، فتركيا لن تجرؤ على عمل عسكري على منطقة فيها جنود أمريكيون بحسب هؤلاء.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل