تنديد عربي حول الجولان فهل يتطور بالذهاب لدمشق

  • ما إن غرد الرئيس ترامب عن نيته الاعتراف بالجولان السوري المحتل تحت السيادة الإسرائيلية، ثم وقع على ذلك القرار خلال زيارة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو حتى تقاطرت ردود الفعل العربية عبر بيانات رسمية.

فقد أعلنت كل من السعودية والبحرين وقطر والكويت تنديدها لقرار ترامب، مؤكدةً أن الجولان أرض عربية سورية محتلة من قبل إسرائيل، وما فعله ترامب يخالف الشرعية الدولية.

المصدر : آسيا

تلك البيانات التنديدية أثارت ردود فعل في الشارع العربي، من محللين إلى ناشطين قوميين فصحافيين، وقد عبر غالبية هؤلاء عن أمانيهم بأن لا تقف الدول العربية وعلى رأسها السعودية عند بيان تنديد وشجب لأن الورق لا يغني ولا يسمن من جوع في عالمنا المتوتر “بحسب تعبيرهم”.

يقول محللون بأن المواقف العربية متوقعة وغير مفاجئة، إذ لن تجد أي دولة عربية تبرر لترامب فعلته، الجميع سيستنكرون ورقياً وفي أحسن الأحوال عبر تصريحات دبلوماسية، لكن هل سيتحرك هؤلاء فعلياً ؟

ليجيب آخرون بأن دولاً أعطت ترامب مئات المليارات واستقبلته ببالغ الحفاوة، ودول أخرى استقبلت مسؤولين إسرائيليين كيف يمكن أن تتحرك وتقاوم قراراً لترامب؟

وهل تتوقعون أن تقوم تلك الدول بقطع النفط أو وقف تصديره؟ أو إرسال وفود تدعم دمشق ؟

إن كانت تلك الدول حليفة ترامب الأوثق وبعضها يطبع مع إسرائيل وفي ذات الوقت يعادون السلطة السورية فإن كل بيانات شجبهم ليست إلا خجلاً وهي أقصى ما سيفعلون “وفق رأيهم”.

فيما كان لافتاً ما غرد به أحد الناشطين الفلسطينيين قائلاً: ماذا فعل هؤلاء العرب للقدس عند اعتراف ترامب بها عاصمةً للكيان الصهيوني؟

بعدها مباشرة بات المسؤولون الإسرائيليون يزورون عواصم عربية علناً؟ وكذلك وفود رياضية إسرائيلية ! فهل تتوقعون أن يقف هؤلاء مع سورية لأجل جولانها؟

كيف ذلك وهم أيضاً يعادون سلطتها المتمثلة ببشار الأسد؟!.

أما الخليجيون فقد كان لهم رأي آخر، حيث عبر بعض هؤلاء عن اصطفافهم وراءؤ مواقف حكومات بلادهم، مؤكدين بأن بلدانهم لن تسمح ولن تقبل بضم الجولان السوري لإسرائيل، وأن موقف بلادهم من القيادة السورية الحالية لا علاقة له بمسألة الجولان بحسب قولهم.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل