تأييد الدولة السورية “يتمدد” في ريف الرقة.. و«قسد» تستنفر

  • امتدت رقعة الشعارات المؤيدة للدولة السورية أمس إلى ريف محافظة الرقة بعدما شهدت المدينة رفع تلك الشعارات، وسط استنفار ملحوظ لمسلحي ميليشيا «أسايش» التابعة لما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية.

فقد شهدت قرية كدبران قرب مدينة الرقة، استنفاراً لـ«لأسايش»، على خلفية قيام مجهولين برفع علم الجمهورية العربية السورية على أحد أعمدة الكهرباء وكتابتهم شعارات مؤيدة للدولة السورية على جدران عدد من المحال التجارية والمنازل

منها «قوات النمر قادمون» و«فرع المخابرات الجوية»، وفق ما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.

ومنذ حزيران الماضي، بدأت الشعارت المؤيدة للدولة تظهر على الجدران في محافظة الرقة، وذلك في قرية يعرب، وحاولت في آب الفائت «الأسايش» منع ذلك بعد انتقال الأمر لشوارع مدينة الرقة ولكن من دون جدوى.

[bs-quote quote=” عملت «الأسايش» على إزالة الشعارات وإنزال علم الجمهورية العربية السورية في كدبران، وسط انتشار مسلحيها داخل القرية وعلى مداخلها للبحث عن الفاعلين” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

وأقدمت «الأسايش» في 27 أيلول الماضي على قمع مسيرة في شارع الرحمن بحي الرميلة وسط مدينة الرقة، ردد الأهالي فيها شعارات مؤيدة للدولة السورية والرئيس بشار الأسد، ثم طوقتهم واعتقلت خمسة منهم.

وبحسب المواقع، فإن «الأسايش» عملت على إزالة الشعارات وإنزال علم الجمهورية العربية السورية في كدبران، وسط انتشار مسلحيها داخل القرية وعلى مداخلها للبحث عن الفاعلين.

وتعتبر «وحدات حماية الشعب» الكردية الذراع المسلح لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي، الذي شكل ما يسمى «الإدارة الذاتية»، كما تعتبر «حماية الشعب» العمود الفقري في «قسد».

وفي ظل الفلتان الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة «قسد» توقع مراقبون، أن تتواصل موجة الإعلان عن تأييد الدولة في ريف الرقة والمناطق الأخرى خلال الفترات المقبلة.

 



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل