العرب يهاجون الخليج رداً على المفاوضات مع أمريكا

لم يسكت العرب عن قرار ترامب الاعتراف بالجولان المحتل إسرائيلياً، فصدروا من منصاتهم الدبلوماسية صواريخ تنديد ورقية “يقول أحد الناشطين العرب”.

المصدر : آسيا نيوز

فيما انتقد محسوبون على التيار القومي العربي في عدد من الدول العربية ردة الفعل العربية حول قرار واشنطن حيال الجولان، وطالب هؤلاء الحكومات العربية بمراجعة حساباتهم ومواقفهم من السلطة السورية والتوحد من أجل مواجهة الآتي الأعظم أي الخوف من صفقة القرن والتفرد بالقضية الفلسطينية بالاستفادة من انشغال العرب في الخلافات والعداوات فيما بينهم، إضافةً لمخاطر قرارات أمريكية أخرى تعترف بأراضي لبنانية محتلة على أنها أيضاً إسرائيلية.

ضمن هذا السياق أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة تخوض محادثات مع كل من دول الخليج وتركيا وكندا حول قضية الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

وعلى الرغم من قول بومبيو بأن موقف الدول الخليجية الرافض للاعتراف بالجولان السوري تحت سلطة الاحتلال وأنه لم يكن مفاجئاً، إلا أن عبارة مفاوضات مع الحكومات الخليجية أثارت مخاوف البعض، حيث يعتقد هؤلاء بأن حكومات الخليج لم تفعل شيئاً سوى التنديد بالتوازي مع معاداة السلطة السورية واعتبار حزب الله إرهابياً إضافةً لعدم الرضى عن حركة حماس حيث تراها تلك الدول ذراعاً إخوانياً لتركيا فضلاً عن علاقتها بإيران والتي تستفز دول الخليج أيضاً، بالتالي إن عادت كل دول الخليج السلطة السورية وحزب الله وحماس فماذا ستفعل حيال أي مواجهة بين تلك الأطراف وإسرائيل؟ هل سترسل مقاتلين وجنود عرب كما حصل في اليمن ضمن تحالف عربي ” بحسب قولهم”.

الخليجيون ردوا عل تلك المخاوف على وسائل التواصل بالتأكيد على أن حكومات بلادهم لم تقصر يوماً مع الشعب الفلسطيني لجهة الدعم المالي والمعنوي، فيما ذكر آخرون بموقف دولهم الرافضة للاعتراف باحتلال إسرائيل لكل أرض عربية سواءً في فلسطين أو سورية أو لبنان.

بينما سأل آخرون عن ماهية تلك المفاوضات الأمريكية مع الحكومات الخليجية، وتخوف البعض الآخر من أن تؤدي إلى صفقة ما مع إسرائيل تكون بديلاً عن مبادرة قمة بيروت العربية للسلام “وفق تعبيرهم”.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل