التقرير “الإسرائيلي .. ” معركة “إسرائيل” المتصاعدة مع إيران في سورية

يرى فرانتسمان بأن «واشنطن بدت أنها تخلّت عن دورها في محاربة إيران في سورية. وبرغم ذلك، أبدى جون بولتون، مستشار الأمن القوميّ الأمريكيّ، ومايكل بومبيو وزير الخارجية الأميركيّ، ومسؤولون آخرون في الإدارة الأمريكية، دعمهم للدور الإسرائيلي في مجابهة إيران في سورية،

المصدر : مداد – مركز دمشق للابحاث والدراسات

وأشاروا في بداية كانون الثاني الماضي، أن هذا الدعم سوف يستمر، فالرسالة الأمريكية لإسرائيل هي أن يدها حرة في سورية، لكن هذه اليد الحرة تشكل معركة متصاعدة.

وفي الخليج، أشارت دول عديدة فيه، بما في ذلك البحرين والإمارات، بإعادة الدبلوماسيين من بلادهم إلى دمشق، وأصبحت سورية تتطلع إلى العودة إلى الجامعة العربية بعد تجميد عضويتها بداية عام 2011.

وهذا يعني أن الاستقرار قد يعود إلى سورية، وأن التطبيع يجري بينها وبين الدول التي عارضت نظام الأسد، وكلما عاد الاستقرار أكثر كلما أصبحت الغارات الإسرائيلية تخضع للمزيد من التدقيق والقيود. ويبدو أن إيران ستشعر أنها خرجت من هذا النزاع الذي جرى في المنتصف الأخير لهذا العقد في المنطقة سالمة؛ بل وأكثر نفوذاً من أي وقت مضى.

وها هو وزير خارجية إيران، جواد ظريف، يتباهى دوماً بعزل الولايات المتحدة، ولا يبدو عليه الخوف من الغارات الجوية، سواء أكان عددها عشرات على غرار ما كان يحدث في السنوات الأولى للحرب في سورية، أم بالمئات والآلاف على غرار السنة الماضية.

وهذا ما يجعل القرار الإسرائيلي يتجه إلى علنية أكثر في هذه الغارات في مقامرة معقدة، فكلما ازدادت العلنية (في تحمل مسؤوليته) وكلما ازداد تحديد هدفه لتحقيق انسحاب الإيرانيين من سورية، كلما ازدادت الأسئلة حول كيفية إنجاز هذه العقدة. فوجود هدف مفتوح على النهايات يمكن أن يشير إلى نزاع طويل في سورية».


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل