اسطوانة غاز واحدة هي حصّة كل عائلة في دمشق لـ 20 يوماً

  • أعلن مصدر في “وزارة النفط والثروة المعدنية” عن تخصيص كل عائلة ضمن دمشق بأسطوانة واحدة كل 20 يوماً عبر البطاقة الذكية، وبالسعر الرسمي دون زيادة، مبيّناً إمكانية دراسة المدة لاحقاً من قبل الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية “محروقات” وتعديلها حسب حاجة السوق.

وأضاف المصدر لصحيفة “الوطن” أن “آلية التوزيع الجديدة ستمنع توزيع أي أسطوانة غاز إلا عبر البطاقة، ما سيجبر المعتمدين على الالتزام بالتوزيع، ومخالفته لذلك يرتب مساءلة قانونية”.

وأوضح أنه سيتم تزويد كل معتمد بعدد من الأسطوانات تتناسب مع كمية الاستجرار في المنطقة التي يوزع ضمنها، ويشترط لإعادة التعبئة له مجدداً أن يوزع الكميات المسلّمة له بشكل نهائي، وتسليم محضر التوزيع.

وتابع المصدر بأنه سيتم لاحقاً افتتاح مراكز أخرى غير مركز الميدان، للحصول على الغاز المنزلي بالنسبة إلى الحالات الإفرادية، من خلال إجراءات ثبوتية كعقد الإيجار وسند الإقامة، مبيناً أن هذا الإجراء من مهمة مديريات المحروقات.

[bs-quote quote=” يوجد في دمشق حالياً نحو 100 معتمد يوزعون الغاز على المواطنين، وحصلوا على الأجهزة الجديدة لتسجيل عمليات التسليم عبر البطاقة، فيما يبلغ الإنتاج اليومي للغاز في دمشق وريفها نحو 40 ألف أسطوانة” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

وفيما يخص محلات الغاز التي تعبئ “البوابير” الصغيرة، ويستخدمها الطلاب في المدن الجامعية، اعتبره المصدر إجراء مخالف للقانون والأمان ولا ضوابط له، موضحاً أنه يمكن تزويد الجامعة بالكميات المطلوبة بعدما تقدم طلباً خطياً بذلك، حيث لا يوجد أحد لا يستفيد، حسبما ذكر.

ويبدأ اعتباراً من اليوم الإثنين أتمتة توزيع أسطوانات الغاز المنزلي عبر البطاقة الذكية في مدينة دمشق، بعدما جرى تطبيقها ضمن اللاذقية في 11 شباط 2019، وذلك بعد أتمتة توزيع مازوت التدفئة، والمحروقات (البنزين والمازوت) للمركبات الخاصة والعامة.

ويوجد في دمشق حالياً نحو 100 معتمد يوزعون الغاز على المواطنين، وحصلوا على الأجهزة الجديدة لتسجيل عمليات التسليم عبر البطاقة، فيما يبلغ الإنتاج اليومي للغاز في دمشق وريفها نحو 40 ألف أسطوانة.

ويصل معدل الاستهلاك اليومي الوسطي للعاصمة وريفها من الغاز في فصل الصيف إلى 35 ألف أسطوانة بالحد الأدنى، وذلك منذ بداية نيسان حتى أيلول، أمّا في الشتاء فيبلغ 55 ألف أسطوانة منذ تشرين الأول حتى نيسان.

وتشهد معظم المحافظات السورية أزمة غاز منذ تشرين الثاني الماضي، ووصل سعر جرة الغاز إلى نحو 8 – 10 آلاف ليرة سورية في السوق السوداء، نتيجة قلة الكميات الموزعة مع تأخر وصول التوريدات بسبب العقوبات، وارتفاع الطلب مع موجة البرد.

وأكدت “نقابة عمال النفط بدمشق” أمس العمل حالياً على تأهيل معملين لتحويل الغاز الطبيعي إلى منزلي، وبحال تم ذلك فإن “70% من أزمة الغاز ستحل عبر الإنتاج المحلي دون انتظار نواقل الغاز السائل”.‎



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل