200 أمريكي من أجل قسد والأخيرة تتنفس الصعداء

وأخيراً تنفست قسد الصعداء بعد إعلان واشنطن نيتها عن إبقاء 200 جندي في سورية بعد سحب قواتها، هذا يعني أن لا عملية عسكرية تركية ضدهم، وهم يرون القرار الأمريكي بمثابة تشجيع لأوروبا من أجل إبقاء بعض جنودهم هناك.

المصدر : آسيا نيوز

وسائل الإعلام تحدثت عن اتفاق أمريكي ـ تركي حول الانسحاب من سورية وأنه سيتماشى مع المصالح المشتركة لكل من واشنطن وأنقرة، بالتالي فإن المراقبين رأوا القرار الأمريكي المتعلق بـ 200 جندي بمثابة صمام أمان للأكراد، وفي ذات الوقت ضامن للتركي بعدم قيام قسد والأكراد بأي محاولة تهدد الأمن التركي القومي، الضمانة هي وجود الجنود الأمريكيين والذين يُعتقد أن غالبيتهم من الاستخبارات بحسب بعض المراقبين.

الأكراد وعبر ما يُسمى بمسؤول العلاقات الخارجية في إدارة المنطقة التي يسيطرون عليها عبد الكريم عمر: بأن القرار الأمريكي أيضاً يُعتبر بمثابة وسيلة ضغط على دمشق لكي تحاول جديا أن يكون هناك حوار لحل الأزمة السورية.

الأمر الذي أغضب بعض الموالين للسلطة السورية، والذين قالوا بأن قسد كانت حتى ساعات قليلة قبل الإعلان عن القرار الأمريكي بإبقاء 200 جندي هناك تحاول التنسيق عبر الروسي مع دمشق وتتمنى استدعاء الجيش السوري للدفاع عنهم وحمايتهم، ما أن ضمنت قسد حمايةً أمريكية عادت للحديث عن ضغط على عاصمة بلادهم دمشق.

فيما اعتقد آخرون أن القرار الأمريكي كان حذقاً، فهو لا يريد للتركي أن ينفذ عمليته العسكرية، وفي ذات الوقت مع إعطاء أنقرة ضمانات أمنية حول قسد، لكن تبقى معضلة المنطقة الآمنة في الشمال، بعد القرار الأمريكي فإن المناطق الخاضعة لقسد لن تكون ضمن تلك المنطقة “بحسب اعتقادهم”.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل