مسؤول فلسطيني: فصائل المقاومة لن تسمح للإحتلال بتمرير مخططاته

  • بمشاركة الأمناء العامون وأمانة السر وعدد من أعضاء المكاتب السياسية للفصائل، عقدت القيادة المركزية لتحالف قوى المقاومة الفلسطينية، إجتماعا حول أخر المستجدات السياسية على صعيد القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة

وخصوصا ما يجري في مدينة القدس وأمام باب الرحمة في باحات المسجد الأقصى

إضافة إلى نتائج الحوارات الفلسطينية التي جرت في موسكو برعاية روسيا الاتحادية

وحول مستجدات الوضع في مخيم اليرموك والمخيمات الفلسطينية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

حول تفاصيل هذه الملفات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني يقول الأستاذ خالد عبد المجيد، أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، لـ “عربي اليوم”:

  • فشل الحوار في موسكو

لقد تم استعراض نتائج الحوارات الفلسطينية في موسكو والتي جرت برعاية روسيا الاتحادية، إذ نحمل فشل الحوار في موسكو لسلوك وفد حركة فتح الذي يتحمل المسؤولية في عدم التوصل لأية نتائج في هذا الحوار

كما أن إفشال الحوار لا يخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، ولا يؤدي إلى التقدم بإنهاء حالة الانقسام المدمر

مما أدى إلى استياء القيادة الروسية التي كانت تحرص على تعزيز الموقف الفلسطيني في مواجهة نتائج مؤتمر وارسو وصفقة القرن.

في المقلب الآخر نحيي استمرار الحراك والهبة الشعبية لأهلنا في مدينة القدس في مواجهة الإجراءات والخطوات “الإسرائيلية” التي تسعى لفرض التقسيم الزماني والمكاني، ومحاولة السيطرة على إحدى باحات المسجد الأقصى من جهة “باب الرحمة” تمهيداً لتهويد المكان كمقدمة لبناء الهيكل المزعوم

ونؤكد على العمل من أجل دعم انتفاضة شعبنا في المدينة المقدسة ووضع البرامج لفعاليات الترابط مع نضالات شعبنا في غزة والقدس والأراضي المحتلة، إلى جانب تأكيدنا أن فصائل المقاومة لن تسمح للاحتلال بتمرير مخططاته التهويدية.

  • مسيرات العودة

ونحيي قطاع غزة الباسل وكل الهيئات والقوى والفصائل والفعاليات الوطنية التي تشارك في مسيرات العودة من أجل فك الحصار وحق العودة والقدس

ونوجه التحية لجماهير شعبنا في كل الأراضي المحتلة، وفي مخيمات اللجوء والمهجر، الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم بتمسك شعبنا بخياراته الوطنية وكامل حقوقه من خلال تصعيد المواجهة والمقاومة للاحتلال.

من جهة أخرى، تم استعراض الاتصالات التي جرت مع الجهات المختصة ومحافظة دمشق ودور ومسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية والأونروا بشأن وضع مخيم اليرموك والمخيمات الفلسطينية،

وتقرر استمرار ومضاعفة الجهود من أجل الإسراع بالخطوات المطلوبة لعودة الأهالي إلى مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى.

  • خيبة العرب في وارسو

إن ما جرى في مؤتمر وارسو الذي دعت لعقده الإدارة الأمريكية، إذ أن انعقاد هذا المؤتمر يهدف للنيل من القضية الفلسطينية وإيران ومحور المقاومة، وتحويل بوصلة الصراع العربي الصهيوني إلى الصراع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية

ونؤكد على رفضنا وإدانتنا للقاءات التطبيع المهينة بين عدد من وزراء خارجية النظام الرسمي العربي، ونهيب بأبناء أمتنا العربية بالمواجهة والتصدي لسياسة التطبيع التي يقوم بها عدد من الأنظمة العربية والتي تهدف منها النيل من الحقوق وتصفية القضية الفلسطينية على قاعدة الحل الإسرائيلي.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل