ماذا سيجري إن اعترف الأمريكي بتبعية الجولان لإسرائيل؟

لا يجب على العرب أن يتحمسوا في حال ظهور فريق أمريكي يعارض قانوناً ما للرئيس ضد إحدى دولها، فذلك ليس بالتأكيد ولهاً بشعب تلك الدولة، وإنما فقط قراءة لمصالح خاصة قد تتضارب أحياناً مع مصالح الإدارة الأمريكية “يقول أحد المعنيين بالشأن الأمريكي”.

المصدر : آسيا نيوز

ويتابع قائلاً: مهما بلغ الخلاف في الداخل الأمريكي بين الديمقراطيين والجمهوريين حول مسألة ما، فإنه سيتلاشى عندما يتعلق الأمر بالكيان الإسرائيلي، قد يختلف هؤلاء على حرب اليمن والعلاقات مع السعودية وحول ملف سورية ..الخ لكن الثابت المشترك الوحيد هو أمن إسرائيل.

في هذا السياق سيناقش مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون يقضي بالاعتراف بسيادة “إسرائيل” على مرتفعات الجولان السوري المحتل، حيث يحظى هذا الاقتراح على موافقة النافذين بين الجمهوريين أمثال تيد كروز وتوم كوتن، وكذلك بالنسبة للديمقراطيين عبر زعيمهم في المجلس ستيني هوير.

الإعلام الصهيوني قال بأن مشروع القانون المذكور سيكون ملزماً وليس مجرد تصريح أو إعلان نوايا، ملزماً للإدارة الأمريكية هذا بديهي، وباعتبار أن واشنطن قد تلتزم بمشروع ما فإن كل من يرتبط بسياساتها الخارجية سيكون إما موافقاً أو في موقف محرج، لا سيما بالنسبة لحلفاء واشنطن العرب “بحسب قول أحد المحللين”.

فور تسريب هذا الخبر على الإعلام، تحمس بعض الناشطين العرب، ودقوا ناقوس الخطر، فيما توقع بعضهم أن يؤدي الأمر إلى اشتعال المنطقة، بعد الإعلان الرسمي أمريكياً بأن الجولان السوري المحتل هو جزء أصيل مما تُسمى إسرائيل.

ليرد آخرون بالقول: أن الجولان محتل منذ عقود ولم تُطلق رصاصة باتجاهه، بالتالي إن مسألة تشريع حالة احتلال مستمرة لعقود في هذا الوقت ليس بالأمر الذي سيحدث ذلك الغليان في المنطقة، ليعود مناصرو دمشق ويقولون بأن الوضع السياسي والعسكري والأمني تغير كثيراً حالياً عمّا كان عليه الأمر قبل العام 2011 بالتالي فإن كل السيناريوهات قابلة للتحقق.

بدوره رأى أحد المتابعين أن الأمر في حال إقراره لن يتعدى حروباً سياسية ودبلوماسية وشكاوى مقدمة لمجلس الأمن واحتجاجاً من دمشق وحلفائها “وفق رأيه”.

فيما أسف بعض من عرفوا عن أنفسهم بأنهم قوميون عرب لما آلت إليه أحوال الدول العربية، وقالوا بأنه من المعيب أن يتم الاعتراف بالجولان المحتل إسرائيلياً في وقت يجتمع فيه العرب بإشراف الأمريكي من أجل مواجهة الإيراني لا الإسرائيلي “بحسب تعبيرهم”.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل