لحمايته من أردوغان .. مسد يستجدي الغرب ويتجاهل يد الحكومة السورية !

  • واصل «مجلس سورية الديمقراطية- مسد» استجداء الغرب لحمايته من العملية العسكرية التي يهدد رئيس النظام التركي بشنها ضد الميليشيات الكردية في منطقة شرق نهر الفرات، ويتجاهل يد الحكومة السورية الممدودة له.

وبلغة غلب عليها طابع التهديد، قالت «رئيسة الهيئة التنفيذية» لـ«مسد»، إلهام أحمد، في مقال نشرته صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية، وفق وكالة «هاوار» الكردية للأنباء: إن «الأمن القومي البريطاني سيكون معرضاً للخطر إذا تُرك شعبنا تحت رحمة أردوغان».

وأبدت أحمد استياءها من تجاهلها خلال الجولة التي قامت بها في أوروبا، إذ أشارت في المقال إلى أنها تجولت في العواصم الأوروبية في الفترة الأخيرة ولمست أن ما سمته «انتصار»، «قوات سورية الديمقراطية- قسد» على داعش، «لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه».

وذكرت أحمد، أن «الحملة العسكرية ضد داعش، كانت قليلة التكلفة بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا. أما بالنسبة للسوريين الكرد والعرب والمسيحيين فالثمن كان باهظاً، فقد دفع الكثير من مقاتلي قوات سورية الديمقراطية حياتهم في المعارك ضد داعش».

وطالبت أحمد بـ«المزيد من الدعم من حلفائنا (أوروبا وأميركا) لمنع الخلايا النائمة التابعة للتنظيم من تجديد هجماتها على المدنيين».

وقالت: «إننا نواجه خطراً أكبر من خطر تنظيم داعش، إنه تركيا، التي هي عضو في حلف شمال الأطلسي الناتو وتملك أسلحة معظمها أوروبية وتسعى للحصول على الضوء الأخضر من روسيا والولايات المتحدة وأوروبا لشن هجوم، للقضاء على (ما أسمته) المؤسسات الديمقراطية التي بنيناها بعد اندحار تنظيم داعش».

ودعت أحمد الحكومة البريطانية إلى «الدفع من أجل أن تدرج الأمم المتحدة الكرد في محادثات جنيف المتعلقة بمستقبل سورية»

وأضافت: «بريطانيا ستمد بهذا يد العون لشعب من شعوب الشرق الأوسط القليلة التي تشترك مع الغرب في قيمه الأخلاقية والسياسية».

وتابعت: «فنمط حياتنا يرفع الديمقراطية والمساواة بين الجنسين، والنساء في مجتمعنا شاركن في قتال تنظيم داعش ويتمتعن بتمثيل واسع في المؤسسات السياسية والحكومية».

تجدر الإشارة إلى أن أحمد، تجري زيارة إلى العواصم العالمية تحت عنوان، مناقشة الأوضاع السورية والقضاء على داعش والتهديدات التركية باحتلال شمال وشرق سورية

إلا أن الهدف الجوهري للجولة هو الطلب من الدول الغربية مواصلة احتلالها لمناطق في سورية ودعم المشاريع الانفصالية لـ«مسد».

والأسبوع الماضي أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان أن الأكراد سوريون وأن الحكومة السورية ستدافع عن جميع السوريين من دون استثناء، مشيرة إلى أن العالم بدأ يدرك مدى التضليل الإعلامي الغربي ضد سورية.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل